بنت أحمد طالب تنظم اجتماعا تحسيسيا بحضور قيادات حزب “حوار” (صور)

 

تدوينات ريم ـ تقارير ـ أقامت القيادية البارزة بحزب الوفاق من أجل الرفاه “حوار” السيدة مريم بنت أحمد طالب الليلة البارحة بمنزلها بمقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية لقاء تحسيسيا حضرته قيادات حزب حوار، وجمع غفير من مناضلي ومناضلات الحزب.

وخلال كلمة ألقتها بالمناسبة قالت بنت أحمد وهي مسؤولة النساء بالحزب إن حزب حوار يعد خيارا لدى كثير من سكان العاصمة نواكشوط، وسكان توجنين على وجه الخصوص.

السيدة مريم أحمد طالب خلال كلمتها الافتتاحية

وشكرت بنت أحمد طالب قيادة الحزب على حضورها للنشاط الأول من نوعه والذي يأتي ـ فقط ـ أسبوعا قبيل انطلاق الحملة الانتخابية.

ودعت بنت أحمد طالب جمهورها الذي حضر النشاط للتصويت للوائح الحزب الوطنية والجهوية، والتصويت عل ى خياراته البلدية على مستوى توجنين.

من جهتها رئيسة حزب حوار فاله بنت ميني شكرت المناضلة مريم على الدعوة وعلى الجهد، و”الخرجات” التي عودتهم عليها، مؤكدة أن هذا النشاط يعد من الأهمية بمكان، ولكنه مجرد بداية، مضيفة أنهم بلغوا الرسالة لمناضلي الحزب بالبلدية التي تعد واحدة من أهم بلديات نواكشوط، وتضم عددا من الأطر البارزين.

رئيسة حزب حوار فال ميني خلال كلمتها

وأوضحت بنت ميني أنهم رشحوا لبلدية “توجنين” احد أبناء البلدية، والمدرسين بها، عكس ما لجأ له عدد من الأحزاب.

وتحدثت بنت ميني خلال كلمتها عن جملة من الإنجازات قدمها الحزب للشباب طيلة الفترة السابقة، داعية لوضع ذلك في الاعتبار.

وخلال كلمة له أكد مرشح الحزب على رأس اللائحة الوطنية الإطار البارز محمد ولد ديدي حرص الحزب على تلبية مطالب الموريتانيين.

وركز ولد ديدي خلال كلمته على شرح كيفية التصويت للحزب، وعرف بشعاره المكون من حمامتين.

مرشح الحزب على اللائحة الوطنية محمد ولد ديدي خلال كلمته

ونوه ولد ديدي إلى أن حزب حوار واثق من شعبيته، ومتخوف من الأخطاء التي قد تشوب عملية التصويت نتيجة تقارب الشعارات وتشابهها، داعيا مناضلي الحزب للتركيز والاستفسار قبيل التصويت.

حضر الاجتماع عدد كبير من مناضلي ومناضلات حوار وتخللته كلمات متنوعة تصب في مجملها للدعوة والتأكيد على أن توجنين ستختار مرشحي حزب حوار.

السيدة مريم أحمد طالب خلال كلمتها الافتتاحية

شاهد أيضاً

عودة الجدل حول الهدنة بين موريتانيا و”القاعدة” ومحللون يحاولون تفسيرها

تدوينات ريم ـ تقارير ـ عاد الجدل حول الهدنة أو «المتاركة» بين موريتانيا وتنظيم القاعدة …

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: