ثلاثية محلية.. برشلونة يُتوج بطلا للسوبر للمرة الـ13 في تاريخه

 

تدوينات ريم ـ رياضة ـ قلب برشلونة تأخره أمام إشبيلية وحقق فوزًا مثيرًا بنتيجة (2-1)، ليتوج بالسوبر الإسباني في المباراة التي أقيمت على ملعب ابن بطوطة في مدينة طنجة المغربية مساء الأحد.

وأكمل الفريق الكتالوني تحت قيادة الإسباني إرنستو فالفيردي ثلاثيته المحلية بعدما حصد لقبي الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا (2017-18)، ليستهل موسمه بلقب جديد يضاف إلى خزائنه.

وبالتالي يعزز برشلونة رقمه القياسي في المسابقة رافعًا رصيده إلى 13 لقبًا في تاريخ النادي، ليوسع الفارق أمام أقرب ملاحقيه ريال مدريد الذي تُوج باللقب 10 مرات.

افتتح إشبيلية التسجيل أولا في الدقيقة التاسعة عن طريق بابلو سارابيا، قبل أن يسجل برشلونة هدفين عن طريق جيرارد بيكيه وعثمان ديمبيلي في الدقيقتين 42 و79 من المباراة.

تفاصيل المباراة:

افتتح إشبيلية التسجيل في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة بتسديدة أطلقها بابلو سارابيا متسغلا تمريرة من لويس مورييل، وتم احتساب الهدف بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو “VAR” بعدما ألغاه الحكم في البداية.

وبالتالي يدوّن سارابيا أول هدف في تاريخ السوبر الإسباني يتم احتسابه بتقنية الفيديو.

استحواذ تام لبرشلونة على الكرة من أجل العودة في النتيجة، حتى وصلت الكرة إلى لويس سواريز من ليونيل ميسي، ليسددها الأوروجواياني أرضية من خارج منطقة الجزاء وتذهب سهلة إلى يد الحارس في الدقيقة 24 من اللقاء.

واصل ميسي صناعة الفرص لزملاءه بعدما أرسل الكرة عرضية من ركلة حرة من الجبهة اليسرى على رأس المدافع الفرنسي كليمنت لينجليه، لكنها مرت فوق العارضة الأفقية لمرمى إشبيلية بقليل في الدقيقة 27 من المباراة.

وبعد عشر دقائق، عاد سواريز ليهدد مرمى إشبيلية لكن تسديدته داخل منطقة الجزاء مرت بمحازاة القائم الأيمن لتظل النتيجة تشير إلى التعادل السلبي في الدقيقة 37.

وفي الدقيقة 42، حصل ميسي على ضربة حرة على حدود منطقة الجزاء وسدد كرة قوية في الزاوية اليسرى ارتطمت بالقائم والحارس، ليتابعها جيرارد بيكيه في الشباك الخالية مدونا هدف التعادل.

وكاد إشبيلية أن يسجل هدف التقدم بعدها مباشرةً عن طريق لويس مورييل، لكن الحارس تير شتيجن تألق في التصدي لتسديدة اللاعب داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 43.

وفي الدقيقة 45، حاول ميسي تسجيل هدف التقدم لبرشلونة لكن تسديدته وجدت في طريقها قدم مدافع إشبيلية لتتحول إلى ضربة ركنية، قبل أن ينتهي الشوط الأول (1-1).

وبعد مرور 8 دقائق من الشوط الثاني، دفع المدرب إرنستو فالفيردي بأول تغييراته بإقحام فيليب كوتينيو بدلا من آرثر أملا في زيادة النزعة الهجومية وتسجيل الهدف الثاني.

استمرت محاولات البرسا لإحراز هدف التقدم حتى أطلق ميسي تسديدة قوية في الدقيقة 60 من ضربة حرة من مسافة بعيدة لكن تصدى لها حارس إشبيلية ببراعة.

رد إشبيلية جاء سريعا بعد ضربة ركنية نفذها بانيجا لتأتي الكرة إلى فازكيز الذي حولها برأسها تجاه مرمى تيرشتيجن لكنها ارتطمت فوق العارضة الأفقية ومرت خارج الملعب.

استمر ضغط إشبيلية وكاد الفريق الأندلسي أن يسجل الهدف الثاني من تسديدة قوية أطلقها فازكيز من مسافة بعيدة المدى لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى برشلونة بالدقيقة 69.

وفي الدقيقة 76، كاد خيسوس نافاس أن يسجل هدفا لإشبيلية بعدما قام بتمريرة ثنائية مع فازكيز داخل المنطقة، ليسدد الإسباني كرة سهلة تذهب إلى يد الحارس تير شتيجن.

وفي الدقيقة 79، نجح برشلونة في تسجيل الهدف الثاني عن طريق الفرنسي عثمان ديمبيلي من تسديدة قوية بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالعارضة الأفقية قبل أن تتهادى في الشباك.

وفي الدقيقة 85، شارك الوافد التشيلي الجديد آرتورو فيدال بدلا من عثمان ديمبيلي، ليسجل لاعب بايرن ميونيخ السابق أول ظهور له بقميص البرسا.

وفي الدقيقة 90، نجح تير شتيجن في التصدي لضربة جزاء تسبب فيها في اللحظات الأخيرة، بعدما نجح في إبعاد تسديدة البديل وسام بن يدر في الزاوية اليسرى لمرمى البرسا.

شاهد أيضاً

الاسترقاق والإحراق والميثاق: بقلم / الشيخ ولد المامي

تدوينات ريم ـ رأي الكتاب ـ القصة : ظل القائد المغولي “تيم أجين” يعارض الهجوم على …

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: