الأحد , 7 مارس 2021
خريطة موريتانيا

بالفيديو: حصاد 2019 في موريتانيا

تدوينات ريم ـ أخبار ـ عرفت موريتانيا خلال سنة 2019 م، أحداثا سياسية هامة كان أبرزها تغير المشهد السياسي وشخوصه حيث برزت شخصيات جديدة وغيرت أخرى توجهها .

مع بداية عام 2019 ، شهدت موريتانيا أحداثا سياسية كبيرة كان في مقدمتها تحضير الأحزاب السياسية للمشاركة في الانتخابات الرئاسية فوقعت أحزاب المعارضة وثيقة يلتزمون فيها بتقديم مرشح موحد كنوع من الاتحاد في وجه النظام ماكان له أن يتحقق فقدموا أربعة مرشحين.

كما عرف الطيف المعارض انسحابات متكررة في صفوف مناضليه ،وأعلنت الأغلبية ترشيحها لمحمد ولد الشيخ الغزواني الذي أصبح لاحقا هو رئيس الجمهورية.

وشهدت عدة مدن احتجاجات تم نسبها لأنصار بيرام ولد الداه الذين أكدوا أنه تم التزوير ضدهم ومع مطلع الشهر الثامن تم تنصيب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني .

وبعد أسابيع من الهدنة عقب تنصيب ولد الغزواني عادت المعارضة لمقارعة النظام واتهامه بمواصلة النهج بسبب تصريحات الوزير الناطق باسم الحكومة والذي صرح في مؤتمر بأن النظام الحالي استمرار لنظام ولد عبد العزيز ،ولكن استقبال ولد الغزواني لمرشحي المعارضة وبعض قادتها جعلهم يغيرون أحكامهم عليه ويصفونه بأنه يهيئ لجو ديمقراطي حقيقي

وفي المجال الحقوقي تم تنظيم مسيرة لا للكراهية الداعية لنبذ العنصرية كما نظم ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين مسيرته السنوية .

كما احتج الناجحون في البكالوريا الممنوعين من التسجيل في الجامعات بسبب تجاوزهم أربعة وعشرين سنة ونظموا اعتصامات وإضرابات لمدة تزيد على شهرين انتهت بتعليق القرار وفتح باب التسجيل كما نشرت محكمة الحسابات تقارير من سنة 2007 وحتى2017، تؤكد تورط أشخاص في قضايا فساد وسوء تسيير ولم يعلن حتى الآن عن متابعتهم قضائيا وهو ما جعل مجموعة من النواب تسعى لتشكيل لجنة للتحقيق في الجرائم الاقتصادية.

وعند عودته من رحلته خارج البلاد ترأس الرئيس السابق اجتماع اللجنة المسيرة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية التصرف الذي اغضب كثيرين على رأسهم رئيس الجمهورية ولد الغزواني فاستأنفوا مؤتمر الحزب المعلق منذ حوالي سنة وانتخبوا قيادة جديدة قطعا للطريق في وجه ولد عبد العزيز

أحداث كثيرة ومتنوعة شهدتها موريتانيا سنة ألفين وتسعة عشر جعلت المناخ السياسي غير مستقر ليكون ختامها مع مؤتمر حزب الاتحاد الذي سيكون له ما بعده .

التفاصيل في الفيديو المرفق..

https://www.alalamtv.net/news/4644451

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: