الثلاثاء , 31 مارس 2020

موريتانيا برئيسها الغزواني، ووزيره الدكتور محمد سالم مرزوك، أسمى من “ترهاتك” يا والد المسيء

بعد أن تمت داخل بيتكم “المشؤوم” يا ولد أمخيطير الأب الإساءة للجناب النبوي فلا غرو ولا غرابة أن يساء لأي شخص آخر ومن أي شخص منكم سواء أبا أو أبنا فكما يقول المثل الحساني “لميهً ألا من أظْويً”.

إن تنكرك لما حصل من انفتاح على المعارضة قبل الموالاة وهروبك قبله لخير دليل يأخذه الموريتانيون ويتخذونه حجة على أن ما اتهمك به النظام السابق ما هو إلا غيض من فيض كبير نقم وسوء داخل بيتكم “المشؤوم”.

أطل العجوز مدافعا عن ثلة علمانيين أو ملحدين أو على الأصح متطرفين يتهم هذا ويلوم ذاك يسوء وللرئيس والمرؤوس والوزير والشعب والقبيلة والجهة، لا يدري أن هذا أكبر دليل على الحرية التي يشكك فيها والديمقراطية التي ينقص منها، فلولا انفتاح النظام وتسامحه لما كنت لتخرج بهذه اللهجة المتحاملة الموتُورة.

أخسئ أيها المارد الناكر لجميل عطاء بلدك.

فمعالي الوزير الدكتور محمد سالم ولد مرزوكً أسمى من سفالة قولك، ونتانة بهتانك، فقد شهد له القاصي قبل الداني ب”الريادة” بالنبل بالإخلاص والتفاني في العمل.

الدكتور مرزوكً ناضل وكافح وخدم موريتانيا منذ نعومة أظافره ولا زال على الدرب سائرا فعد قليلا للتاريخ، واسأل من حولك لعلك “خرفت” أو تناسيت الحقائق ولكن التاريخ لا ينسى.

إن تجربة معالي الوزير في منظمة استثمار نهر السنغال وإصرار الأفارقة قبل الموريتانيين على أن يظل على رأسها لما جلب لها من استثمارات وما قدم فيها من إصلاحات خير دليل على نزاهة الرجل وحكمته.

أرجوك توقف فالموريتانيون أدرى بمن يولون أمورهم، أدرى بمن يمنحوا ثقتهم، بمن يقدموا ومن يأخروا.

هذه فقط حلقة واحدة وجمل قليلة من سلسلة هجمات مصحوبة باعترافات صادقة سيسلط سيفها على زورك وزور الثلة القليلة المتمردة التائهة من حولك، وسيكون خراجها نقطة ضوء من تاريخ شخصية من أبرز الشخصيات الوطنية معالي الوزير الدكتور محمد سالم ولد ورزكً، ..للحديث بقية، وإن عدتم عدنا.

بقلم: النًه ولد بلخير

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: