الخميس , 9 أبريل 2020

جهود نائب رئيس المجلس الجهوي لآدرار وعمدة وادان لفك العزلة على منطقة أجريجيره

 

باشر السيد مولاي الزين ولد أحمد شريف نائب رئيس المجلس الجهوي لولاية آدرار وعمدة وادان محمد محمود ولد أميه خلال الأيام الأخيرة جهودا مكثفة لفك العزلة، وتثبيت السكان في منطقة أجريجير التابعة لمقاطعة وادان، على نفقتهما الخاصة وباشرافهما المباشر.

وهكذا أشرف نائب الأول لرئيس المجلس الجهوي بولاية آدرار مولاي الزين ولد أحمد شريف على إصلاح طريق “أنوجك” على نفقته الخاصة، وهي طريق تمر منه الطريق المتجهة إلى أجريجير وبعض القرى الأخرى مثل “البيط” و”أجرجير”، و”آيت شكيتن” و”زير”.

وتم في هذا العمل إزالة الصخور الكبيرة التي كانت تسد هذه الطريق والتي كانت سابقا تؤدي إلى صعوبة التنقل إليها، حيث أدى هذا الانجاز إلى توسعة الطريق لمرور سيارتين، بالإضافة إلى وضع إشارات توضح الاتجاه إلى كل قرية من القرى التي يؤدي إليها الطريق. كما ساهمت الاشغال لإنجاز هذا الطريق في تخفيف البطالة المحلية حيث تم دمج 16 عاملا محليا من القرية في أشغال إنجاز الطريق.

وبالتالي لم تعد هذه الطريق الهامة في حياة السكان مهجورة بعد اليوم، بل ستساهم في اختزال مسافة الطريق السابق بنحو أربعين كلمترا، وهو عمل مهم في حياة السكان الذين كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر إلى أن تحقق الحلم على يد نائب رئيس المجلس الجهوي لآدرار مولاي الزين ولد أحمد شريف.

وفي إطار مساهمة نائب رئيس المجلس الجهوي لولاية آدرار في مجال التعليم وهموم التنمية المحلية التي تستهدف تثبيت السكان في قراهم، دشن السيد مولاي الزين على نفقته الخاصة إنجازات مهمة لهذه المناطق النائية حيث قام بتوفير تجهيزات مدرسية وقسم داخلي (cantine scolaire) لمدرسة أجريجيرة حديثة النشأة يقدم وجبات الغداء والفطور للتلاميذ، وعاين بنفسه ظروف هذه المدرسة.

التي تقدم التعليم لأزيد من 100 تلميذ من أجل الاستجابة لمطالب السكان في هذا الجانب، حيث زار معرضا للصناعة النسوية خلال تواجده للاشراف على هذه المشاريع واستجابة لمطالب القرية لتوفير وسائل سقاية مع وجود عامل مستقر في منطقة القلاوية و العمل على إصلاح بئر أيتشكيتن في القريب العاجل.

عمدة وادان محمد محمود ولد أميه، الذي كان قد قام ببناء مدرسة القرية والقسم الداخلي لها، ساهم بدوره خلال أشرافه على إنجاز هذه المشاريع بإنشاء بئر ارتوازية (صونداج) في هذ القرية تمكن من الاستجابة لحاجيات السكان من الماء وكذلك المنمين الذي يتواجدون أيضا بهذه المنطقة لسقاية قطعانهم حيث تعتبر المنطقة ميدانا لتمركز المنمين كذلك.

كما ساهم العمدة في تجهيز مدرسة القرية بطاولات وكراسي ومختلف المعدات الأخرى اللوجسية التي تحتاجها هذه المدرسة حتى تساهم في توفير التعليم لأبناء القرية التي تعد أيضا مركزا يوفر التعليم لأبناء المنمين الذين يجوبون المنطقة.

وتأتي الأهمية الاستراتيجية لهذا الطريق (أنوجك) في كونها تساهم في تنشيط السياحة حيث تعتبر طريق عبور لسيارات والنقل والمنمين إلى تيرس زمور.

هو عمل جبار يستحق كل تقدير و تثمين لما له من أهمية لأهالي تلك المناطق و هم في أمس الحاجة إليه، ويعكس الدور الحقيقي الذين يجب أن يطلع به المنتخبون وهو القرب من المواطنين في مناطق تواجدهم الاستماع لمطالبهم وتحقيق تطلعاتهم في العيش الكريم.

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: