الأحد , 31 مايو 2020

حكومة تعمل لأجل الشعب لمواجهة جائحة فيروس كورونا  / عبدالرحمن الطالب بوبكر الولاتي 

حكومة تعمل لأجل الشعب لمواجهة جائحة فيروس كورونا  / عبدالرحمن الطالب بوبكر الولاتي منذ بداية ظهور فيروس كورونا ودولة موريتانية تضع نصب أعينها سلامة الجميع من مواطنين ومقيمين بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني. وهذا المبدأ ضمن السيطرة على الوباء الذي يجتاح العديد من دول العالم.

وقد شكلت لجنة وزارية لمواجهة جائحة كورونا ووضعت  خططا حازمة لمواجهة تفشي فيروس كورونا آخذة في الاعتبار المعايير العالمية المحددة للتعامل مع المرضى المصابين ولا سيما  القادمين منهم من  الخارج وتفادي الإختلاط بهم  خشية نقل العدوي  داخل البلد.

والمتابع لإجراءات اللجنة  الوزارية  المختصة بمكافحة انتشار الفيروس يلمس حجم الجهد الذي تقوم به وحجم الوعي والتحسيس حيث يظهر ذالك جليا في   كافة قطاعات الدولة حيث تلمس  ان هناك وعيا كبيرا بدأ ينتشر يحث علي ضرورة اخذ الحيطة والحذر حفاظا علي سلامة المجتمع ويضمن كذالك الحفاظ علي  ديمومة أنشطته الحيوية وعدم تأثرها .

وقد خصص الرئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزواني في خطابه الأخير  حزمة من الاجراعات لمساهمة في الصندوق الوطني الخاص للتضامن الاجتماعي لمكافحة فيروس كورونا كوفيد 19 تبلغ ميزانيته  25 مليار أوقية قديمة موجهة نحو الإجراءات التالية:

1 ـ اقتناء كافة حاجيات البلد من الأدوية والمعدات والتجهيزات الطبية المرتبطة بالوباء.

2 ـ تخصيص 5 مليارات أوقية قديمة لدعم 30 ألف أسرة من الأسر المعالة من طرف النساء والعجزة وذوي الإعاقة أغلبها في نواكشوط بإعانة مالية شهرية طيلة ثلاثة أشهر.

3 ـ تحمل الدولة لكافة الضرائب والرسوم الجمركية على القمح والزيوت والحليب المجفف والخضروات والفواكه طيلة ما تبقى من السنة وهو ما سيساهم في تخفيض هذه المواد الأساسية.

4 ـ تحمل الدولة لفواتير الماء والكهرباء عن الأسر الفقيرة لمدة شهرين.

5 ـ تحمل الدولة عن المواطنين في القرى كافة، تكاليف المياه القروية طيلة بقية السنة.

6 ـ تحمل الدولة عن أصحاب المهن والأنشطة الصغيرة ولمدة شهرين، كافة الضرائب البلدية.

7 ـ تحمل الدولة عن أرباب الأسر العاملين في قطاع الصيد التقليدي، كافة الضرائب والأتاوات المترتبة على هذا النشاط طيلة بقية السنة.

لقد اتخذت اللجنة قرارات جريئة لمنع انتشار العدوى ونجحت في ذلك، خاصة بين التجمعات الكبرى وعلى وجه الخصوص في المنطقة الحدودية التي تم فيها توفير نقاط فحص، وسيارات إسعاف متجولة للتأكد من سلامة الجميع، ونقل المشتبه بإصابتهم إلى الحجر الصحي لتلقي الرعاية اللازمة، بالإضافة إلى دخول مركبات لنقل المواد الغذائية والأساسية، بالاضافة الى تجهيز أماكن الحجر الصحي بالعاصمة وبالمناطق حدودية الذي تبلغ قدرته الاستيعابية 650 سرير قابلة للزيادة ان لزم الامر حيث تم تزويده بكل وسائل الراحة والأمان والترفيه والاشتراطات الصحية اللازمة.

وكل ذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الموريتانية لمكافحة الفيروس.

لقد كان من المهم اطلاع المنظمات الدولية على جهود الدولة تجاه هذا الوباء وفي هذا الإطار جاء الإجتماع الذي ترأسه السيد الرئيس محمد الشيخ الغزواني مع اللجنة الوزارية المختصة بمباني وزارة الداخلية لمواكبة مستجدات جائحة كورونا و سبل الإجراءات

الوقائية التي تطبقها الدولة ومواكبة جهود الدولة  التي تبذلها  على المستوى الدولي حيث  شملت إرسال طائرات بالتنسيق مع سفارات المعتمدة  لإجلاء مواطنيها من مناطق تلك الدول  التي تفشى فيها الوباء . فالحكومة في خضم هذه الازمة لا تنسى واجباتها والتزاماتها الإنسانية تجاه مواطنيها ولاسيما  الفقراء والضعفاء منهم .   حفظ الله  موريتانيا  وجعلها آمنة مطمئنة .

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: