الإثنين , 28 سبتمبر 2020

دعوة لوحدة المجتمع الموريتاني ومحاربة دعوات تفكيكه

لزم شد الإنتباه إلى ماتتعرض له موريتانيا من مؤامرات لتفتيت المجتمع الهش أصلا فبعد الدعوات العرقية (الزنوج ، الحراطين  ،البيظان، ) فقد ظهرت دعوات دينية فئوية وحتى أنه بدأت التأسيس للشيعة علنا والهمس بالنصرانية أما التنصير فحدث ولاحرج.
ولم نعد نلقي بالا لدعوات ” شرائحية” إن جاز التعبير  مثل من يروج بإسم “لِمْعلْمين”  بسكون اللام وحذف ألف التعريف حتى لا تلتبس مع”  نقابة المُعلٌمِين” وغدا لاتستغربن دعوات “للزوايا” و “إيكاون” و”آزناكة” أو البربر .
وقد طهر من يؤجج الفتنة باسم”لِعْرَبْ” بسكون العين وحذف ألف التعريف تفريقا عن “العَرب” فذاك مِعول خارجي قومي ضمن مؤثرات إديولوجية متعددة هي الأخرى لها نصيبها الأكبر في سرطنة نسيج المجتمع الموريتاني كل تلك المؤثرات تعمل فرادى و مجتمعة في ظل رعاية بطانة السوء وبإيعاز من المستعمِر والصهاينة  لزيادة الشرخ في جدار المجتمع المتصدع أصلا وتعميق جراحه وللأسف بأيادي مواطنين بعضهم عن وعي تام بحكم عمالتهم وكثر من غُرِروا بشعارات خادعة أريد بها باطل وتقبلوها  بسذاجة البدوي وعاطفته البريئة.
فأدعوكم جميعا إلى العمل سويا للأم الجراح والتصدي لهذه الهجمات و دحضها.

الدكتور: محمد ولد المحجوب

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: