الإثنين , 28 سبتمبر 2020

اسئلة كثيرة تطرحها حادثة انقطاع الماء عن العاصمة نواكشوط – محمد امربيه رب الشيخ ماء العينين

حسب المسؤولين المحليين ، الانقطاع سببه اضطراب في خط  الجهد العالي لمنانتالي بينما نفت منظمة استثمار نهر السنغال أن تكون شبكة ماناتالي هي السبب ، فأين الحقيقة ؟

 

2) كيف يعقل ان نعتمد على مصدر واحد للكهرباء لتشغيل محطة تعتمد عليها عاصمة الدولة لتزويدها بالماء مع العمل أيضا أن هذا المصدر يتبع لمنظمة اقليمية حتى لو كنا عضوا فيها، يظل تحكمنا فيها ناقصا.

3) اطلعت على نص تهنئة لمدير  سوملك لعمال الشركة يشكرهم فيها على التغلب على العطب ، وحسب هذه التهنئة فقد حدث العطب الخميس العاشرة مساء و تم اصلاحه الجمعة الحادية عشر صباحا و هذا اقل من 24 ساعة، بينما يتحدث بعض المسؤولين عن 48 ساعة و يتحدث المواطنون عن أكثر من ذلك ، فكم هي المدة الحقيقية للانقطاع ؟
اعذوروني لم أستطع معرفة مدة الخلل لأنني كما معظمكم استعمل خزانا للماء بدل الربط المباشر (ذاك هو الحزم) .

4)  الا توجد خزانات في بعض مقاطعات انواكشوط تمكن من تخزين الماء و تزويد المدينة مدة أيام حتى ولو توقف الضخ في المحطة الرئيسية ؟ إن لم تكن موجودة فهذا خطأ استراتيجي و معناه أن محطة الضخ يجب أن تعمل طوال السنة و طول الوقت ولا يمكن توقيفها حتى لعمليات الصيانة. أما إذا كانت هذه الخزانات موجودة فكيف لم تستطع سد حاجيات المدينة من الماء مدة يومين أو ثلاثة ؟. هذا لا أجد له من التفسير سوى أن سعتها صغيرة جدا بالنسبة للطلب و هذا خطأ استراتيجي آخر، فسعة هذه الخزانات يجب أن تسد حاجة المدينة ليس فقط الآن بل حاجتها المستقبلية، هكذا يكون التخطيط.

5)  ماذا حصل لمحطة المياه في إديني، هل نحن كالأطفال عندما نحصل على لعبة جديدة، نرمي القديمة ؟ طالعت خبرا من وزارة التجهيز يتحدث عن إزاحة الأتربة عن الطريق المؤدية للمحطة لتمكين صهاريج المياه من العبور و تزويد العاصمة بالماء ! لماذا لم نعد نهتم بمحطة إديني ونستخدمها كمصدر ثاني لتزويد العاصمة؟.

حقيقة كل هذا ينم عن تخبط و غياب لرؤية استراتيجية حتى أصبحنا تنافس في من أصلح العطب ومن أزاح الأتربة  … علينا ان نخجل من أنفسنا!!

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: