تدوينات ريم ـ أخبار ـ كشف مصطفى روباين رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف بالجزائر، عن اتفاقيات جديدة تخص التجارة الخارجية وسوق الأسمدة تضاف لتلك التي تم إبرامها الأسابيع الماضية الخاصة بسوق الأعلاف، وتهدف هذه الاتفاقيات للقضاء على الاحتكار وقطع الطريق على السماسرة والوسطاء  وتخفف أعباء الفلاحين خاصة بالولايات الجنوبية بالإضافة الى شق الطريق للمصدرين نحو دولة موريتانيا عبر سوق أطلق عليه “سوق دزاير “ يسمح للمنتجين والمتعاملين بترويج منتجاتهم نحو العمق الإفريقي تزامنا ودخول البلدين للمنطقة الإفريقية الحرة للتبادل التجاري التي سيطلقها الاتحاد الإفريقي مستهل العام المقبل.

وفي هذا الصدد تم مساء أمس عقد اتفاقية مع ممثل الشركة العربية الموريتانية التي ترتكز على التبادل التجاري بين البلدين وذلك بفتح سوق جزائرية بالدولة الموريتانية تحمل تسمية “سوق الجزائر”. كما ستمكن هذه الاتفاقية من توفير كل الإمكانيات لتسهيل عملية دخول المنتوجات الفلاحية مثل الخضر والفواكه لموريتانيا ناهيك عن توفير غرف تبريد وتجميد المنتوجات الجزائرية وكذا توفير المنتوجات التي تحتاجها السوق الجزائرية مثل الفستق والجوز والكاجو والموز والسمك بأسعار منخفضة.

وفي سياق آخر كشف روبايين عن الاتفاقيات التجارية جديدة حيث  أعلن امس عن توقيع أزيد من 4 اتفاقيات منها ما بين المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف وشركة “اسفرطراد” asfertrade لتنظيم سوق الأسمدة وذلك بهدف توزيع الأسمدة على الفلاحين عبر كامل التراب الوطني بسعر المصنع دون احتساب تكاليف الشحن، مؤكدا أن الشركة ستتكفل بإيصال وتوزيع الاسمدة إلى الفلاحين لتخفيف عناء تنقلهم.

وقال رئيس منظمة المؤسسات والحرف إن الاتفاقية جاءت لكسر المضاربة وإلغاء دور الوسطاء والبزناسية والسماسرة وإعطاء دفعة للمنتوج المحلي، مذكرا بأن هذه الاتفاقية تأتي  لحلحلة العراقيل التي تواجه الفلاحين. وحسب المتحدث فإن هذه الاتفاقية تضمن حصول الفلاح على احتياجاته من الأسمدة بأسعار معقولة.