الثلاثاء , 26 يناير 2021
Displayed on a projected screen at the International Media Centre in Saudi Arabia's capital Riyadh on November 21, 2020, Saudi King Salman bin Abdulaziz gives an address opening the G20 summit, held virtually due to the COVID-19 coronavirus pandemic, while surrounding him are other G20-participating leaders. - Saudi Arabia opened the G20 summit on November 21 in a first for an Arab nation, with the virtual forum dominated by efforts to tackle the coronavirus pandemic and the worst global recession in decades. The two-day meeting of the world's wealthiest nations comes as President Donald Trump refuses to concede a bitter election and campaigners criticise what they call the G20's inadequate response to the crippling economic crisis. (Photo by FAYEZ NURELDINE / AFP)

العاهل السعودي يفتتح قمة العشرين ويدعو لدعم الدول النامية

تدوينات ريم ـ العالم ـ قال العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، السبت، في افتتاح قمة العشرين، إن بلاده قدمت الدعم الطارئ للدول النامية بتعليق أقساط ومدفوعات الديون وسط الأوضاع الاقتصادية التي سببتها جائحة كورونا في العالم.

وافتتح الملك سلمان أعمال قمة مجموعة العشرين لأول مرة عربيا، في اجتماع افتراضي مصغّر تخيّم عليه جهود مكافحة فيروس كورنا المستجد والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة التي تسبّب بها.

وأشار العاهل السعودي إلى أن جائحة كورونا سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة، مضيفا أنه يتوجب تقديم الدعم للدول النامية التي تضررت بسبب الجائحة.

وقال “تعهدنا في القمة الماضية لحشد الموارد لما يزيد عن 21 مليار دولار لدعم الضرر الناتج عن الجائحة”.

ودعا الملك سلمان إلى التأهب مستقبلا للوقوف ضد الأوبئة، وقيادة المجتمع الدولي لحماية البيئة والمناخ لحماية كوكب الأرض.

وشدد العاهل السعودي على ضرورة جعل النظام الاقتصادي أكثر مرونة و إعادة فتح الاقتصادات والحدود لتسهيل حركة التجارة والأفراد.

ويلتقي زعماء العالم بينما تتكثّف الجهود العالمية لإنجاز وتوزيع لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في أعقاب تجارب ناجحة مؤخرا، فيما تتوالى الدعوات لدول مجموعة العشرين لسد العجز في صندوق خاص بتمويل هذه الجهود.

وستكون أعمال القمة مصغّرة ومختصرة مقارنة بما كانت عليه في السابق إذ إنها كانت تشكّل عادة فرصة للحوارات الثنائية بين قادة العالم، على أن تنحصر هذه المرة في جلسات عبر الإنترنت ضمن ما يسميه مراقبون “الدبلوماسية الرقمية”.

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: