الصفحة الرئيسية rit طلائع قوى التغيير من فكرة إلى مؤسسة حزبية: محمد عبد الرحمن أحمد...

طلائع قوى التغيير من فكرة إلى مؤسسة حزبية: محمد عبد الرحمن أحمد عالي

20
0

في يوم من أيام التاريخ السياسي المشرق، قررت نخبة من أبناء هذا الوطن التدخل في المعترك السياسي والمشاركة في صنع الرأي العام الوطني بشكل يحمي مصالح الشعب تلك النخبة على سبيل المثال لا الحصر المهندس مولاي العربي ولد مولاي امحمد في فرنساEcole Centrale Paris خريج مدرسة وزميله الجراح والبروفسير أتوما سوماري, وجمال ولد داهي, والحسن فاليلي، وغيرهم من نخبة هذا الوطن . هذه المجموعة دخلت المعترك السياسي وكانت بداية دخولها في الانتخابات الرئاسية التي انتخب فيها الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله. قررت هذه المجموعة المشاركة ودعم المرشح الزين ولد زيدان وبعد الانقلاب على الرئيس المنتخب سيد محمد ولد الشيخ عبد الله كانت هذه المجموعة من الرافضين للانقلاب العسكري، وانخرطت في كل التشكيلات السياسية المناهضة للانقلاب وظلت ثابتة على موقفها ذلك حتى قررت الانتقال من مرحلة النضال السياسي المنفرد إلى مرحلة حزبية يكون نضالهم فيها تحت مظلة يحميها القانون. فتقدمت المجموعة بطلب الترخيص لحزب اسمه طلائع قوى التغيير الديمقراطي. وخلال عشر سنوات منعت الجهات الحاكمة في موريتانيا ترخيص ذلك الحزب. وظلت الجموعة المؤسسة لحزب طلائع قوى التغيير متمسكة بمبدئها السياسي لا تتغير عنه رغم الإكراهات . وبعد خروج الترخيص تحولت فكرة قادة طلائع قوى التغيير الديمقراطي إلى حقيقة حزبية لها مشروع سياسي شامل يخاطب الموريتاني أينما حل وارتحل. مشروع يؤمن أصحابه بأن الوطن كنز لا يفرط فيه مشروع يؤمن أصحابه بأن السلم صمام الأمان الوحيد لبقاء المجتمع الموريتاني، مترابطا ويؤمن أصحابه أن الدين الإسلامي الحنيف هو دين الدولة والشعب، وأن في تعاليمه السمحة السعادة والنجاح والتنمية والازدهار لهذا البلد . يؤمن أصحابه أيضا أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية دولة إسلامية لاتستغني عن عمقها الإسلامي ذاك . ودولة عربية لاغنى لها عن الحضن العربي ودولة إفريقية لا تبغي بديلا عن قارتها الإفريقية . دولة تحمل شعار المحبة للجميع والسلم والأخوة والتعاون العابر للحدود والقارات تحترم جيرانها ومقدساتهم لاتقبل المساس بمقدساتها وثوابتها الوطنية وحدودها . هذا هو ديدن حزب طلائع قوى التغيير الديمقراطي، يستهدف المواطن الموريتاني أينما كان

اترك ردا