الصفحة الرئيسية rit الإعلامي أبي ولد زيدان: “من حدد هدفه بدقة سيصله لا شك” مقابلة

الإعلامي أبي ولد زيدان: “من حدد هدفه بدقة سيصله لا شك” مقابلة

47
0

تدوينات ريم ـ مقابلات ـ أعد فريق مدونة تدوينات ريم، مقابلة مع الإعلامي أبي ولد زيدان في مثل هذا التوقيت من العام 2013، ونعيد نشرها اليوم في إطار نشر سلسلة مقابلات من أرشيف تدوينات ريم ضمن فقرتنا آنذاك “دردشات ريم”.

وإليكم نص الدردشة:

بسم الله الرحمن الرحيم

قرائنا الكرام أهلا بكم في دردشة جديدة من دردشات ريم
دردشتنا اليوم مع الإعلامي المتميز صحفي التلفزيون الوطنية سابقا مراسل قناة الميادين الآن
الصحفي أبي ولد زيدان
بداية مرحبا بكم.


أهلا بكم.

س.بداية أستاذي أبي كيف كانت بداياتكم مع الإعلام؟

ج.بدايتي مع الاعلام بدات وانا طفل صغير اعتاد ان يقلد ماجد سرحان وايوب صديق من البي بي سي وان يفك رموز قراءات مديحة رشيد المدفعي للمشهد السياسي في الوطن العربي.. كان ذلك مع منتصف ثمانينات القرن الماضي… تواصلت الحكاية واستمرت الهواية تشدني الى ان وجدت نفسي مع بداية التسعينات صحفيا من دون مقدمات ” واضحة” تحت رئاسة الزميل

والنقيب الحسين مدو في مؤسسة اخبار نواكشوط 

س.أستاذي عملتم في التلفزيون الموريتاني صحيح؟

ج. صحيح. كان ذلك في الفترة الذهبية ايام ادارة الاستاذ حمود ولد امحمد لهذه المؤسسة ومع نخبة من الاعلاميين الشباب رحلوا للاسف اليوم جميعا عن هذه المؤسسة

بقيت انا هناك، ومازلت حتى اليوم.

س. ماذا قدم تحرير الفضاء السمعي البصري للإعلام في موريتانيا؟

ج.للاسف، حتى الان – حسب قراءتي- مجرد تمييع للحقل الاعلامي في موريتانيا، كما حدث مع الصحافة المكتوبة مع بداية التسعينيات.. هناك خلل كبير يتغاضى عنه الجميع. بالتاكيد هناك من له مصلحة بوجود حرية اعلامية لا تقدم ولا تؤخر في ظل وجود اعلام بلا مصداقية.

س. بوصفكم أحد الإعلاميين العاملين في الإعلام الرسمي مامدى الحرية في تلك المؤسسات وهل تعتقدون انها واكبت تطور الإعلام؟

ج.لا يمكنني ان اقيم الموضوع بشكل عام. كلما اعرفه اني شخصيا اخترت العمل في مجال الافلام الوثائقية، ربما تهربا من الجانب الرسمي واكراهاته، في مجال عملي. امارس الرقابة على نفسي فقط. ببساطة لاني اعرف خط التحرير، ولم اجد يوما صعوبة في عملي. ربما من حسن حظي اني اخترت- عن وعي- مجالا يمكن العمل فيه بكل راحة. كان ذلك في سنواتي الاولى قبل ان اتفرغ للعمل في مؤسسة اخرى.

س. بعض المراقبين يعتبر قناتكم قناة الميادين قناة لحزب الله و إيران وبشار الأسد مارأيكم؟

ج. اعطيك مالدي من معلومات وليس راي. الميادين ليست لحزب الله ولا ايران ولا بشار الاسد ولا غيرهم. صحيح انها تشترك مع هؤلاء جميعا في الوقت الراهن حول موقف سياسي واحد عنوانه فلسطين. فلسطين هي بوصلة الميادين، بعد ان كادت تغيب في الاعلام العربي كقضية العرب الاولى. عدا ذلك الميادين قناة الواقع كما هو لا سلطة لاحد عليها الا سلطة الواقع. اعتقد ان مشاهدة – بعين متفحصة- لاي نشرة او برنامج من برامجها يؤكد هذه الحقيقة : مثلا في الموضوع السوري هناك راي الحكومة وموقفها تماما كما هناك الجيش الحر والمعارضة بكل اطيافها.. ميزتها هنا انها جاءت براي الحكومة الذي غيب عن عمد من طرف بعض المؤسسات الاعلامية الاخرى. اما في موضوع فلسطين، فالميادين واضحة : انها القضية ولا حياد فيها.

س. مامدى حضور موريتانيا في مادة الميادين الإعلامية؟

ج. موريتانيا حاضرة حضور اي دولة عربية اخرى حسب صناعتها للاحداث… قريبا ستنطلق نشرة للمغرب العربي وستكون المساحة فيها ان شاء الله اكبر.

س.ستكون من الإستديوهات في لبنان أم من إحدي دول المغرب العربى؟

ج. ستكون من تونس ان شاء الله

س. أقدمتم مؤخرا علي خطوة -أباركها شخصيا- إعتبرتها شي لوح أفشي خيانة للتاجر محمد ولد بوعماتو هل تعمدتم التوقيت؟

ج. هههههه لا لا ابدا. ان شاء الله التوفيق في هذه الخطوة. منذ فترة وانا احاول بكل الطرق التخلص من هذه الآفة، فانا مدمن ادخن ثلاث علب الى اثنتين بشكل يومي لاكثر من 20 سنة، والحمد لله اخيرا هداني الله لها. وان شاء الله اتمكن من الاقلاع عنها بشكل تام ونهائي.

س. لم لا تحاول تأسيس حملة للإقلاع عن هذه الآفة وسأكون أول الداعمين أوالمنتسبين؟

ج. هههه انا في الحقيقة لست من عشاق التدخل في خصوصيات الاخرين، حتى ولو كان الامر على وجه النصح ومحبة الخير للناس.. من قلبي اتمنى للجميع الخلاص منها، لكن لكل شخص الحق الشخصي فيما يراه مناسبا له. ثقافة التدخل في حياة الناس هي سبب كل البلوى والمشاكل التي يمر بها العالم. هناك تراتبية وتوزيع للعمل والمهمات في المجتمع ينبغي ان يحترم… وهذا اظنه من عمل المجتمع المدني.

س.أستاذ أبي لديكم الكثير من الأعمال الإعلامية هل من بينها عمل بقي في ذاكرتم إلي اليوم؟

ج. لا اذكر بالتحديد.. لكن هناك الكثير من الاعمال كلما تذكرتها او شاهدتها تمنيت لو اتيحت لي الفرصة لصياغتها من جديد واضافة لون وطعم جديدين لها… كل اعمالي حتى الان مازالت ناقصة ولم يستطع ولا واحد منها الارتقاء الى مصاف الاعمال الفنية التي تبقى في الذاكرة، وهناك اسباب كثيرة لذلك منها ادائي الخاص وضعف التجهيزات والامكانيات المخصصة لذلك.

س. شعرت شخصيا أن البرنامج الذي أنجزتم عن المرحومة ديمي أنجزتموه بإحساس؟

ج. برنامج المرحومة ديمي كان يمكن ان يكون عملا جبارا لو اتيحت له ظروف اخرى… لان طبيعة الموضوع تفرض ذلك. كانت ديمي رحمها الله تمثل خلاصة ثقافة وحضارة مجتمع في شخص واحد

س.في إطار تغطياتكم الميدانية وعملكم بصفة عامة أو الحياة اليومية هناك موقف حدث لكم لم تستطع ان تمسك نفسك عن الضحك؟

ج.لا اذكر بالضبط لحظة معينة… لكن هي طبيعة الحياة فيها لحظات من كل شكل

س. أستاذ أبي ما رأيكم في فكرة تدوينات ريم بشكل عام ودردشات ريم بشكل خاص؟

ج.هي خطوة جيدة في اطار استغلال ما

يتيحه الاعلام الجديد. مستقبلا لن يكون لنا خيار الا التعامل مع هذا الاعلام الذي بدا فعلا ياخذ مكانه في الحياة العامة، تماما كما بدا يدرس في الجامعات والمعاهد الاعلامية.

س. أستاذ هل من نصيحة للشباب الموريتاني
الشغوف بمتابعة وسائل الإعلام بطبعه؟

لكل الشباب، مع اني لست مولعا بفن النصح والارشاد، اقول : من حدد هدفه بدقة سيصله لا شك.

س. ضيفي الأستاذ أبي ولد زيدان
اشكرك شكرا جزيلا على قبول الدعوة كما أشكرك على الوقت الذي خصصت لنا

ج.شكرا جزيلا
أجرى الدردشة:

المصطفي ولدمحمدن ولدلولى

نشرت بتاريخ:

الثلاثاء، 28 مايو 2013

اترك ردا

Please enter your comment!
Please enter your name here