
لقد برهنت حملة الانتساب الى وحدات حزب الاتحاد من اجل الجمهورية التي تم تنظيمها الاسابيع المنصرمة على مدى تعلق المواطنيين بالرئيس المؤسس لحزبهم السيد محمد ول عبد العزيز رئيس الجمهورية وتمسكم الشديد بنهجه الإصلاحي.
مقدمين بذالك رسالة غير مشفرة للمعارضة الديمقراطية هي ان المواطن لم ينخدع بخطبهم الرنانة التي يحاولون من خلالها طمس الحقائق ورسم صورة قاتمة في مخيلته عن واقع بلده ومستقبله لأن الاقبال الكبير على مراكز الانتساب قطع الشك باليقين.
فليس هناك مجال بعد اليوم للتضليل والخداع فقد رأى المواطن بام عينه انجازات كبيرة تحققت لصالحه على ارض الواقع وليس من راى كمن سمع وفي شتى الميادين التنموية اجتماعية واقتصادية وسياسية ولذا قرر واختار فاحسن الاختيار




