
تدوينات ريم – صحة: الأصل في أخذ حمام منعش هو تنظيف الجسم، وما يمنحه هذا الاستحمام من شعور بالانتعاش والحيوية، وأحيانًا يلجأ البعض إلى الاستحمام من أجل التخلّص من تهيّج الجلد المسبب للحكة في مناطق مختلفة من الجسم، ولكن شعور الشخص بالحكة بعد الاستحمام، من الأمور غير الطبيعية التي تسترعي الوقوف عندها للتعرّف على أسبابها وتجنّبها.
أسباب الحكة بعد الاستحمام:
وُجِد أنّ الأشخاص الذين يعانون من حكّة في الجسم بعد الاستحمام يكون بسبب الممارسات الخاطئة أثناء الاستحمام ومن أبرزها ما يلي: استخدام سائل استحمام الجسم الذي يحتوي على مواد كيميائيّة قويّة، مع بشرة حساسة لا تحتمل هذا النوع من سوائل الاستحمام، وهنا يجب الانتباه لما هو مكتوب على العلبة الخارجية لسائل الاستحمام واختياره للبشرة الحسّاسة، أو يمكن اللجوء إلى استخدام صابون الجسم الطبّي الذي يمكن الحصول عليه من الصيدليّات، حيث يتميّز الصابون الطبي أنّه متعادل الحموضة والقلوية ولا يسبّب تهيّج الجلد.
استخدام الماء الساخن أثناء الاستحمام من الأمور التي تسبب تهيّج الجلد، حيث يتعرّض الجسم بشكل مفاجئ لارتفاع في درجة حرارته ما يسبّب الحكّة، وللأشخاص الذين لا يستمتعون بالاستحمام إلّا بالماء الساخن، يمكن التغلّب على هذه المشكلة عن طريق غسل الجسم والشعر والاستمتاع قدر المستطاع بالماء الساخن، وفي آخر الاستحمام وقبل الخروج من الحمّام يفضّل غسل الجسم بالماء البارد أو الفاتر الأقرب للبرودة حتى يساعد على تخفيض درجة حرارة الجلد ومنع تهيّجه.
جفاف الجلد قد يكون السبب في الشعور بالحكّة بعد الاستحمام، وبالتالي فإنّ الماء وشامبو الشعر وسائل استحمام الجسم بما يحتويه من مواد كيميائيّة تزيد من جفاف الجلد؛ ممّا يؤدي إلى تهيّجه والشعور بحكّة، وللتغلّب على هذه المشكلة يجب دهن الجسم بكريم مرطّب فور الخروج من الحمّام وبعد تجفيف الجسم.
قد تكون العلّة في الماء نفسه، حيث تكون نسبة حموضة الماء في بعض الدول عالية، أو نسبة الكلور في الماء لأغراض التطهير والتعقيم عاليةً؛ مما يؤدي إلى جفاف الجلد وتهيّجه وبالتالي الشعور بالحكّة مباشرةً بعد ملامسة ماء الاستحمام للجسم، ويمكن تركيب فلاتر لتنقية الماء، ومن لا يستطع ذلك يستطيع أن يشطف جسمه بماء مفلتر بعد الانتهاء من الاستحمام لإزالة أي أثر لحموضة الماء أو الكلور فيه.
قد يكون السبب في الشعور بالحكّة بعد الاستحمام، هو استهتار البعض بفصل وعزل الأدوات الشخصية للاستحمام، بحيث تكون خاصة بكل فرد دون الآخر، حتى لو كان داخل نطاق العائلة الواحدة، مثل ليفة الاستحمام، أو منشفة التنشيف، فهي من الأماكن التي يمكن وبكل سهولة أن تنتقل إليها البكتيريا والفطريّات من الشخص المصاب، إلى الشخص السليم مسبّبًا تهيج الجلد والشعور بحكّة، وقد لا تظهر أعراض الإصابة إلاّ بعد أكثر من استحمام بنفس أدوات الشخص المصاب، لذلك يفضَل أن تكون هناك خصوصيّة لهذه الأدوات، وفي العائلة الواحدة يمكن تخصيص منشفة لكل شخص أو غسلها مباشرةً بعد استخدامها، وكذلك تخصيص ليفة استحمام لكل فرد فهو أدعى للنظافة ومنع انتقال الأمراض بين أفراد العائلة لا سيما إن كان البعض يعاني من بشرة حسّاسة.
استخدام العطور أو السوائل التي تعطي فقاقيع ورغوة في أحواض الاستحمام ونقع الجسم بها، ما يؤدي إلى تهيّج البشرة والشعور بالحكّة، وهنا يفضّل التأكد من المنتج ومدى مناسبته للبشرة قبل شرائه، ويمكن بعد الاسترخاء في حوض الاستحمام شطف الجسم بالماء البارد المنعش لإزالة أثر المواد الكيميائيَّة المهيّجة للبشرة والمسبّبة للحكة.
طرق تخفيف الحكة وتهيج البشرة:
وضع الثلج أو الغسل بالماء البارد على الأماكن المسبّبة للحكة.
أخذ حمام الشوفان، ويكون ذلك عن طريق إضافة نصف كوب من الشوفان مع حوض الاستحمام. ترطيب البشرة باستخدام المراهم المرطبة. استخدام الكريمات المحتوية على المينثول أو الكالاماين ودهنها على الأماكن المتهيجة.
حالات طبية تسبب الحكة هنا مجموعة من الحالات الطبية التي تسبب الحكة كأحد أعراضها الجانبية: حساسية الطعام: تحدث عندما يتفاعل الجهاز المناعي بعدائية مع دخول مواد معينة موجودة في أطعمة أو أشربة ما، وهذه الحالة تعتبر من الحالات الطارئة والخطرة ويجب التوجه فورًا إلى المستشفى عند حدوثها.
داء المبيضات: يصيب هذا المرض ثنايا الجسم، مثل: الإبط وأسفل الصدر وبين الأصابع، ويسبِّب هذا المرض الحكة في الأماكن المصابة.
انسداد القناة الصفراوية: تنتج هذه الحالة في الغالب بسبب تشكل حصى في الأمعاء، ولكنها قد تحدث بسبب إصابة أو التهاب في الكبد. يتغير لون الجلد إلى الأصفر وتصيب الفرد الرغبة الشديدة في الحك.
تليف الكبد: تؤدي هذه الحالة إلى الإسهال وفقدان الشهية والوزن والحكة في الجلد. حساسية من النباتات أو لسعات بعض الحشرات، وهي حالة خطرة ينصح بالتوجه فورًا إلى المستشفى عند حدوثها.
القدم الرياضية: وهو مرض فطري ينجم عن تعرض الساق لفترات طويلة من الحرارة والرطوبة والاحتكاك، وهو مرض يسبب الحكة.
القمل: وهي حشرات صغيرة تنتشر في الرأس أو الجسم أو العانة، وتمتص الدم من الجلد، وتسبب الحكة الشديدة.
نقلا عن موقع حياتكم بتصرف




