بيــــــان
أراد البعض من لم تسعفهم معلوماتهم للنجاح في مسابقة المهندسين والفنيين الساميين ان يستغلوا قضية زينب ليشككوا في مصداقية اللجنة المشرفة على المسابقة آملين بذلك ان يعبدوا الطريق للعبور الى بر النجاح في ظل خلق بلبلة وركوب لموجة التشكيك في مصداقية اللجنة وشفافيتها.
من هنا لا بد من التنبيه ان قضية زينب اثبتت صدق و مصداقية اللجنة المشرفة على مسابقة المهندسين والفنيين الساميين برئاسة الدكتور المهندس الخليل ولد الخليفة على عكس ما يروج البعض فمنذ متى كانت لجاننا الوطنية ترضخ للرأي العام وتتجاوب معه وتفتح تحقيقا حياديا في الموضوع وتتراجع في النهاية وتصحح الخطأ، فلو لم تلتزم اللجنة بالشفافية لمررت ماتريد دون الإلتفات للوراء.
فلا يجب ان يجرمنا الشنئان على اللجنة لسبب شخصي على ان نضرب مصداقيتها بعرض الحائط دون تقديم دليل منطقي يدينها.
محمد العالم




