ritأخبارإنساني

المرحومة “خيرة” رحيل أم الكل

 

كانت رحمها الله مثالا للمرأة النبيلة الكريمة، فمن أي النواحي أبدأ.
كانت مثالا للمرأة الشريفة والمثل  الأعلى  للمرأة  الموريتانية.
لا أحد يكابر على  الكرم والنبل اللذين تتحلى بهما خيرة، مع ما حباها الله به من أخلاق وطيبة وعزة نفس قل نظيرها.
دون مبالغة ولا تهويل ومن  وجهة نظري ومعرفتي بها يجب أن تدرس في المناهج كمثال للمرأة  الموريتانية الأصيلة، والفريدة.
حين نعيت لي، ومن هول الصدمة لم أعرف من سأعزي، أو بمن أبدأ، عزائي لي أولا كانت المرشد الأول لي وأمي الثانية
“”ما أصعبك يا دنيا حين نفقد الأمهات””،
والعزاء للأخت العزيزة توتو، والأخوة الأفاضل.
عزائي للبلد بصفة عامة لمجموعة تندغه، وبالخصوص اهل سيدي المصطف، والشكانن، وبخصوص الخصوص الأسر الكريمة أهل محمد آمنة وأهل التف وأهل سيديا وأهل محمدن الأمين .
هي بحق خسارة لنا جميعا
على جميع الأصعدة : الاجتماعي والثقافي و السيادي ، لكن العزاء الكبير هو لألئك المساكين . والضعاف الذين كانت خيرة أما لهم وسندا، كانت تعينهم في السر، فمن ذا سيكون لهم اليوم.

رحمك الله يا أم الكل، رحمك الله
أيتها الفاضلة الصالحة.
تبوئي من الجنة مقعدا، ومن حوض النبي موردا، أعاننا الله على الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

المهندسة: فاطمة لولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى