تدوينات ريم ـ وجوه ـ قدم السياسي المخضرم والإطار محمد فاضل ولد الهادي أداءا وصفه المراقبون بالمشرف خلال عمله مديرا مساعدا لحملة المرشح سيد محمد ولد ببكر على مستوى ولاية داخلة نوذيبوا.
وحصد ولد ببكر رتبة محترمة في عاصمة الولاية التي تولى ولد الهادي إدارة حملتها.
وعقب الحملة أعلن ولد الهادي ضمنيا اعتزاله العمل السياسي وتذمره من أمور لم يفرج عن كثير منها، وفق مايفهم من جملة تدوينات نشرها على صفحته، ولم يعرف ما إذا كان ولد الهادي فعليا اعتزل العملالسياسي، أم إنها استراحة محارب.
وأكد خلال تدوينات مقتضبة أنه سيتوقف عن التدوين ليتفرغ لأمور خاصة.
من جهة أخرى أكدت مصادر لتدوينات ريم أن الإطار ولد الهادي وهو خبير قضائي وذو تجربة قاربت العقد من الزمن في المصارف الموريتانية، وكان عمل سابقا في صفوف مناصري النظام المنصرف، يعرف مدى كفاءته عديد مستشاري الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني ولا تستغرب المصادر أن يتم استدعاؤه للقيام بمهام في حكومة الكفاءات المقبلة، خصوصا وأنها ستتيح الفرصة لكفاءات المعارضة.
وحاولنا في تدوينات ريم الحصول على إجابات على هذه المعلومات من الخبير ولد الهادي لكنه لم يؤكد ولم ينفي الأمر.




