ritأخبارمقابلة

في لقاء حصري..الإعلامية جميلة الهادي تروي تجربتها مع “رمضان” و”الحجر الصحي”

تدوينات ريم ـ مقابلات ـ نلتقي في هذه الدردشة مع الإعلامية جمية الهادي.

متابعة مريحة:

بداية: س- هل تتذكر جميلة أول رمضان لها، كيف كان؟

اهلا وسهلا بكم اخي مصطفى وبرواد موقع تدوينات ريم المحترم كل عام والجميع بخير.

كان رمضاني الأول كأي تجربة أولى لأي طفل له طعم خاص وله مكانة خاصة، وكان بالطبع رمضانا ممتعا ومميزا، رغم أني لا أذكر كل تفاصيله الدقيقة.
ولكن على ما فيه صعوبات لطفل يمتنع عن الأكل والشرب لأول مرة ظل محطة مهمة رغم أن ظروف الطفل في تلك الفترة تختلف عن الآن الظروف قبل 25 سنة تقريبا فاليوم كل شيء متاح مقارنة مع تلك الفترة الطفل اليوم يستطيع المكوث في المنزل بتوفير مختلف أدوات اللهو واللعب أما آنذاك فلا بد من الخروج رغم درجات الحرارة المرتفعة.

س:  صحفية لامعة ولها جمهور كبير، هل تقلص جميلة من عملها خلال شهر رمضان؟

كنت في مقابلة تلفزيونية قبلكم وربما أجبت على أسئلة مشابهة، بخصوص تقليص عملي في الإعلام هذا تقلص بفعل الظروف الصعبة التي يعيشها الاعلام، وتلك الظروف هي التي جعلتني أغيب عن البرامج وتقديمها وتقلص عملي على بعض النشرات الاخبارية.

فالمشكل ليس في شخصي أنا فأنا موجودة وعلى اطلاع على الساحة، وأقوم بالتزاماتي العملية، ولكن نظرا للظروف التي يعيشها الإعلام اليوم ن ضعف إمكانيات وقلة آليات، ونظرا لعدم توفر الظروف الملائمة لتقديم عمل إعلامي مقبول كلها عوامل قد تكون السبب في أن لا اكون متوفرة بالقدر المطلوب.

والمشكل هنا ليس في شخصي فعندما تبدأ التفكير في إنتاج أو تقديم برنامج مثلا ستجد المصور والمخرج وباقي الفريق لكل منهم إكراهات تخصه وتحول بينه وبين القيام بعمله على أكمل وجه.
وأنا دائما ما استنقص نفسي بمعنى أنني لست مستعدة لتقديم عمل منقوص أو مبتور للجمهور، وبصفة عامة، فالنسبة لي المتلقي “عالمي” ولا أختصره على جمهور معين هنا في العاصمة أو البلد بأكمله أو متابعي قناة معينة (الساحل مثلا) بل في كل أنحاء العالم وبالتالي حين لا تكون الأدوات المتاحة بمقدورها تقديم مادة إعلامية جادة فالأفضل الانتظار.

فأنا أرى أن أهل وطني قد يكونون أكثر تفهما أما الآخر في العالم من حولنا فهو لم يقبل بغير ما هو مكتمل ولا نواقص فيه، ولن يرحم أو يتجاوز الأخطاء.

س: لا شك فتيات كثر معجبات بأدائك الصحفي، ما ذا تقولين لهن هل تنصحين الفتيات من هواة الإعلام بدخوله؟

بالفعل أنصحهن وأنصح أيضا الشباب فالنسبة لي أي شخص يرى في نفسه ميولا أو يملك هواية تجاه مهنة الصحافة، ويرى أنه في حال اشتغل على نفسه وتلقى التكوين المطلوب يمكن أن يقدم من خلالها خدمة للمجتمع ولنفسه أكثر من أي مهنة أخرى أنا أرى انه يستحق الدعم والتشجيع وأشجعه على دخول المجال فهذا المجال واسع ويتسع للكل، ولكن بالمقابل أنصح بأن يتقدم له من يستطيع أن يقدم من خلاله الأفضل والأحسن.

وبالنسبة لي النساء أقدر على تقديم الأفضل في هذا المجال، ولا يعني هذا أن الرجال ليس بمقدورهم تقديم الأفضل.

س: المرأة في رمضان، مسؤوليات البيت تتضاعف مطبخ، فطور، وسحور وصوم ..حدثينا عن جميلة المرأة في البيت؟

جميلة في الدار، كأي امرأة موريتانية، بالنسبة لي مسؤولية الأبناء ومسؤولية الأهل أكبر عندي من أي مسؤولية أخرى، لأن الهدف الأسمى هو رضا الله، ورسوله الكريم يقول “كل راع وكلكم مسؤول عن رعيته…إلخ.
فالمسؤولية داخل العائلة بالنسبة لي أولوية فحين نؤدي هذه المسؤولية يمكن أن نفكر في المسؤوليات الأخرى، وأنا دوما أعمل على تأقلم مسؤولية المنزل مع مسؤولية العمل، والحمد لله أؤديهما على أكمل وجه

س: رمضان هذه السنة جاء في ظروف خاصة حجر منزلي وتحدي “كورونا” كيف استقبلت جميلة رمضان هذا العام؟

استقبلت رمضان كما أستقبله كل عام، وهذه السنة استقبلته بفرح عارم وبتهيئة ونفس مطمئنة، وبكثير من الحمد على أن أدركنا هذه الفرصة فهي مناسبة لتجديد المصالحة مع النفس والتوبة إلى الله والشكر له على الفرصة الجديدة التي أتاح لنا.

س:  ما رأيك في الإجراءات المتخذة ضد “كورونا” في بلادنا، وبم تساهمين ؟

الإجراءات المتخذة موفقة وهذا لايخفى على أحد وقد آتت أكلها، بفضل الله وجهود القائمين على الشأن العام، ووعي المواطن وتماشيه مع الاجراءات وفهمه لمعناها وأهميتها وهذا بفضل من الله، مما جعلنا نكافح هذه الجائحة ونرجو أن تبقى بعيدة كل البعد منا.

وفي المقابل يلزمنا جميعا التعاون واتخاذ كل الاجراءات خصوصا فيما يتعلق بالحدود فعلينا جميعا أن نبلغ عن أي حالة تسلل سواء لغرباء أو إخوة أو أقارب فالمصلحة تقتضي التبليغ حفاظا على سلامة الجميع، والإجراءات الاحترازية بسيطة وآمنة.

 

س: على المستوى الشخصي ما ذا تعني لك: – الأسرة، الوطن، المعرفة، المدنية؟

الأسرة تعني الوطني، بكل معانيه، والوطن يعني الأم هو بكل معانيها أيضا.
المعرفة هي السلاح في الحرب من أجل التقدم، أما المدنية فتعني لي الوعي بكل ما يحمله من معنى.

س:  كيف تقضي وتشغل جميلة يومها الرمضاني في ظل الحجر الصحي، وما الذي تغير؟

يوم عادي أقضيه في المنزل وقد أخرج بعض الوقت لاقتناء حاجيات المنزل ، وفي الفترة الأخيرة وبفعل الحجر المنزلي وأهميته أقضي كل يومي في الدار، أتابع العالم من حولي عبر التلفزيون وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
حريصة على نظافة منزلنا وتعقيمه في ظل الظروف الحالية وحتى قبلها للأمانة.

س: لا شك حصلت معك على المستوى المهني مواقف حرجة وطريفة هل تستحضرين بعضها؟

سبق وأن حصلت معي عدة مواقف استحضر منها موقفا حصل لي مع شاب استضفته في احد البرامج ورغم أنه واعي ومثقف بمجرد دخول الأستوديو انتابته حالة من الرجفة وأنا بطبعي تنعكس علي ظرفية أي شخص يجلس امامي فانتابني ما انتابه حتى اضطررت لأن أسأله ما إذا كان يعاني ظروفا معينة جعلته يرتجف وكلفني الأمر كثير إحراج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى