والآن بحق أصبح لكلمة الرجل المناسب في المكان المناسب معناها الحقيقي ، واستطاع الرئيس غزواني أن يعطي القوس باريها

ليس هذا فقط، فقد تحقق للدركيين أصحاب الرتب التصاعدية حلم كبير فحين ما يخرج من صلب القطاع من يقوده بعد أن ظلت قيادته حكرا على قطاع آخر فإن الأمر لن يكون مجرد قضية عابرة.
وحسب معرفتنا ببلاهي ولد احمد عيشه فإننا نعلم أنه رغم قوة شخصيته إلا أن الرتبة والمكانة لن ينسيانه تواضعه أمام أصغر رتبة في رجاله فسيظل جاهزا لأي إستفسار في العمل من مرؤوسيه، وسيظل مستعداً لتلبية كل متطلباتهم بوجه بشوش حسب العادة، فلا المكانة ولا الرتبة تنسيه ذلك لأنه من معدن نفيس.
وليست صفة التواضع ميزة يتيمة في ( بلاهي) فهو يتصف بجميع بصفات القائد الفذ و تعينه قائدا عاما للدرك الوطني وضع ثقة في من يستحقها بجدارة.
تلقى اللواء ابجديات السلوك الحضاري في بيت تربية ، حيث نهل من معين الحكمة و الرشاد الأب المعلم الشيخ ولد أحمد عيشه تغمده الله بواسع رحمته، معلم معروف بإسلوبه التربوي الشيق الذي لا يخلو من النكتة و المنهجية ،و في هذا الجو تربى اللواء فإتسم بسمات قل تواجدها في شخصية قائد واحد:
▪︎ صاحب كاريزما
▪︎ صاحب رؤية
▪︎ له القدرة على الإقناع
▪︎ يغرس الشعور بالولاء في النفوس
▪︎ حاسم
▪︎ ذكي
▪︎ يتمتع الإستقلالية
▪︎ يتمتع بقدرة جيدة على التواصل
▪︎ مرن
▪︎ متواضع
▪︎إنساني
▪︎ حيوي
▪︎ محاور فعال
▪︎ لا يمانع العمل منفردا
هذا مع مستوى عال من المعرفة بالمهام المطلوبة.
ومهما يكن فإن تعيين بلاهي يعد خطوة على الطريق الصحيح ووضع لبنة في طريق الإصلاح والمقال من عنوانه يقرأ.
بقلم الاعلامي: أحمد بابه




