ritأخبار

بن زايد يستقبل ولد عبد العزيز، وتوقيع عدد من الإتفاقيات على جانب الزيارة

تدوينات ريم ـ أخبار ـ استقبل  الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي  أمس، في قصر الشاطئ، الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، كما شهد سموه والرئيس ولد عبدالعزيز اتفاقية لدعم مشروعات في موريتانيا بقيمة 25 مليون دولار.

وقد رحب بن زايد خلال اللقاء  بزيارة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز إلى الإمارات متطلعاً إلى أن تسهم زيارته في دفع العلاقات الأخوية والتعاون المشترك إلى آفاق أوسع وأرحب بما يحقق مصالح البلدين وشعبيهما.

وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وإمكانات تنمية وتنويع مسار تعاونهما، بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويلبي تطلعات شعبيهما في التقدم والازدهار والتنمية.

واستعرض الجانبان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وقد شهد  الشيخ محمد بن زايد والرئيس الموريتاني، أمس، في قصر الشاطئ مراسيم توقيع اتفاقية بين «صندوق خليفة لتطوير المشاريع» و«صندوق الإيداع والتنمية الموريتاني» لدعم وتعزيز ريادة الأعمال وتطوير المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في موريتانيا بقيمة 25 مليون دولار أميركي.

ووقّع الاتفاقية رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع حسين جاسم النويس، ومدير عام صندوق الإيداع والتنمية الموريتاني محمدو يوسف جاغانا.

وبموجب الاتفاقية يقدم صندوق أبوظبي تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار أميركي «ما يعادل 92 مليون درهم» تصرف على مدى خمس سنوات لدعم المشروعات الاقتصادية في موريتانيا.

وقال النويس إن الاتفاقية المبرمة مع صندوق الإيداع والتنمية الموريتاني تجسد عمق العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الموريتانية، مؤكداً أن التمويل يهدف إلى دعم جهود الحكومة الموريتانية في التنمية الاقتصادية.

وتوقع النويس أن تسهم عملية التمويل التي ستقوم على أسس ومعايير فنية في خلق فرص عمل دائمة أمام الشباب الموريتاني. وقال «نريد أن نتيح الفرصة أمام أصحاب المهارات والإمكانات الريادية الإبداعية لتحقيق طموحاتهم وتأسيس مشروعاتهم الخاصة التي ستسهم في تعزيز روافد الاقتصاد الوطني الموريتاني».

وأضاف أن اتفاقية التمويل أكدت أهمية تمكين المرأة وزيادة مساهمتها في عملية التنمية الاقتصادية المستدامة، كما ركزت على ضرورة دعم الإبداع والابتكار والاستثمار في الطاقات الشابة من أجل زيادة مساهمتهم في الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن صندوق خليفة سيقدم الدعم الفني اللازم في مجال تنفيذ الخطط والاستراتيجيات التي تخدم الأهداف وتلبي التطلعات في المساهمة في التنمية.

من جهته، وجه محمدو يوسف جاغانا الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة على هذا الدعم الكبير، لتمكين شرائح المجتمع خصوصاً فئة النساء والشباب من النهوض بمستقبل بلدهم الاقتصادي، مشيداً بالعلاقات الأخوية والمتجذرة التي تجمع البلدين الشقيقين.

وأوضح أن هذه الاتفاقية سيكون لها أثر إيجابي وستساعد على دفع عجلة التنمية والتطور في المناطق الريفية، وتدعم إنشاء المشروعات وخلق فرص عمل في المستقبل وتحقيق نمو شامل للحد من الفقر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى