ritأخبار

“من أجل موريتانيا” تدعو من نواكشوط إلى التناوب السلمي على السلطة

 

تدوينات ريم – انواكشوط: افتتح تنظيم “من أجل موريتانيا” بفندق أزلاي بانواكشوط اليوم مؤتمرا تحت عنوان: “من أجل التناوب السلمي والسلس على السلطة في موريتانيا” وقد افتتح المؤتمر من طرف رئيس تنظيم من أجل موريتانيا الأستاذ محمد الأمين ولد الفاظل الذي شكر الفاعلين السياسيين والإعلاميين والمدونين وكل حضور المؤتمر، ليفسح المجال بعد ذلك للمهندس محمد باب ليلقي كلمة التنظيم، وقد افتتح كلمته بالترحم على أرواح ضحايا حادث الغرق الذي راحت ضحيته أرواح كانت تحلم بغد أفضل، كما شكر الحضور من قادة أحزاب سياسية ونشطاء مجتمع مدني وإعلاميين ومدونين، وقد شبه محمد باب في كلمته الوضعية القائمة في البلد بالأوضاع التي عاشتها موريتانيا إبان الإنقلاب على الرئيس الأسبق عام 2008، وقد طالب بأن “تكون لدينا دوائر انتخابية حقيقية مع الاقتراع المباشر على غرار باقي الموريتانيين.
لقد تمكنا من الحصول على إقرار مبدإ الجنسية المزدوجة في القانون كما هو الحال بالنسبة لأغلب نظرائنا، وإننا نطالب بتخفيف الإجراءات التي ما تزال مرهونة بقرار من السلطة. فعلى سبيل المثال ينبغي أن تكون أمام الإدارة مهلة ستة أشهر كي تدرس ملفات طلب الجنسية المزدوجة، وبعد انقضاء هذه المدة دون رد مبرر يعتبر ردا إيجابيا.
وعودة إلى الانتخابات الرئاسية، فإننا نطالب:
1. بمراجعة وتحيين اللوائح الانتخابية مع الابتعاد عن جميع أساليب التضييق، والسعي إلى منع الموريتانيين من التسجيل بطرق ملتوية وتمييزية.
2. فتح أكبر عدد من مكاتب التصويت حيثما وجد أزيد من 100 ناخب.
وبالنسبة للتصويت داخل البلاد، نطالب بـ:
1. بالمراجعة من أجل تحيين ومراقبة اللائحة الانتخابية.
2. اتخاذ إجراءات ترمي إلى التهدية، وخلق مناخ من الثقة المتبادلة، ويمر بتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات مزودة بالوسائل الضرورية.
3. فتح المجال الانتخابي أمام المراقبين الوطنيين والدوليين مع التسهيلات والتشجيعات التي تزيد من مصداقية الانتخابات، والعمل على بث ثقافة التصويت النزيه والشفاف في السكان، ولنتذكر أن التصويت ليس راسخا في ثقافتنا.
إن مؤتمر من أجل موريتانيا في الداخل الذي نفتتحه اليوم يتناول جملة من المواضيع تتصل كلها إما بالانتخابات، أو بالأوضاع الراهنة في البلد، وسيعرض عليكم البرنامج بعد لحظات.
وستتلو هذا المؤتمر في شهر مارس المقبل ندوة ننوي تنظيمها في عاصمة أوربية من أجل لفت انتباه العالم أكثر، وتسليط الضوء على الأوضاع في بلادنا”.

وقد حضر افتتاح المؤتمر أهم قادة الأحزاب المعارضة في البلد إضافة إلى عديد الإعلاميين والمدونيين، ويذكر أن المؤتمر يستمر على مدى يومين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى