
بدولي بأن بعض ممن لديهم ضعف نسبي بالثقافة الديمقراطية و بعض سلوكياتها الحرة و الراقية و المتعارف عليها دوليا
قد ارتبكوا قليلا أو كثيرا عند ما طالبت كمواطن مشارك بصناعة الرأي العام و في إطار مشروع دستوريا و محدد
بأن يكون لي شرف لقاء خاص مع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني
و حيث دار في أذهان البعض منهم سؤال سهل واحد ألى و هو :
ما ذا يريد هذا المدون المتمرد سياسيا كثير نقد و التوجيه
من هذا الرئيس الكيس الحكيم قليل الكلام صاحب الخبر الشاملة بالمجتمع !؟
و أنا قررت بأن أجيب عن
نفسي بنفسي في هذه الحادثة الحميدة سياسيا و الحديثة نسبيا على مجتمعنا الحديث التجربة بممارسة الديمقراطية بشكل عام
بحيث أقول و بكامل و عي
بهذا المقام السامي و ثقة بحجم المسؤوليات المترتبة تلقائيا علي
كسفير مفترض للآمال الشباب و طموحاتهم المشروعة و المستحقة
من و على وطنهم الغالي و الكبير
بأن أقول بأنني أريد
أن أشرح و أعبر و ابوح
لفخامة هذ الرئيس المنتخب
عن حقيقة خبايا كواليس الأسباب الكامنة وراء معاناة الشباب الموريتاني ردحا من الزمن
و بشكل صادق و شفاف
و ذلك بهدف إزاحة تلك الصور النمطية أو الميثالية المغلوطة من أمام ناظر فخامته
كل هذا إنما هو
بدافع الشعور بالمسؤلية و الإنتماء لهذا الوطن الغالي و ضمان للعدالة و المساواة في الحقوق و الواجبات للجميع و على الجميع امام الدستور و القانون
و لعل فخامة الرئيس الحترم
أن ينتبه أكثر خلافا لغيره
في الحاضر و المستقبل خلال الأخذ بالقرارات المصيرية لما يترتب عليها و عنها من عواقب و آثر كثيرا ماتكون رجعية بدرجة الأولى
و التي حاول البعض و لايزال بعض بارونات الدولة العميقة محليا اللوياجرجا إصطلاحا ( مافيا القبائل مع كامل الأسف ) يأثرون بها و يأثرون بها و يأثرون عليها في كل زمان و مناسبة
مما يتعارض جملة و التفصيلا مع مضمون و الشكل هرم الدولة المدنية الحديثة روحا و عقيدة
و كذلك الأمر بماهي عليه
و ماينبغي
بأن تكون عليه قياسا على مثيلاتها من الأنماط التجريبة المتبعة و الناجحة و الناجعة من منظور هيكلي عام
يتفهمه الجميع و يتفهم الجميع
على حد السواء
تحياتي لكم جميعا
سيداتي سادتي الكرام
محمد محمود ولد الناجي مدون




