ritأخبار

آراء متعددة ل”متابعي تدوينات ريم” بخصوص أسباب تراجع الأمن بنواكشوط

تدوينات ريم ـ أخبار ـ أبدى أعضاء مجموعة “متابعي تدوينات ريم” التابعة لموقع تدوينات ريم آراء متعددة بخصوص السبب الحقيقي ل”تراجع” الأمن في العاصمة نواكشوط.

وأوضح الأعضاء في نقاش تفاعلي على المجموعة الليلة البارحة آرائهم حيثث أكد البعض أن السبب هو عدم وجود بدائل لدى الشباب وأن ردة الفعل الناتجة عن الفراغ هي التي تسبب إقبال الشباب على أمور مشينة طارئة على المجتمع.

يأتي هذا في وقت يرى البعض أن تكاسل قوات الأمن المكلفة بتأمين نواكشوط، وغياب الوعي لدى المواطنين هي الأسباب الكامن  راء الانتشار الحاصل لجرائم الاعتداء والتي تطورت في الأيام الأخيرة.

وأوضح مشاركون آخرون أنه لأجل فرض الأمن يجب أن تعود الشرطة لممارسة مهامها الأمنية، لأنها الوحيدة التي تعرف مخابئ اللصوص.

وذهب بعض المشاركين في النقاش إلى أبعد من ذلك، حيث قال إن “فشل” النظام وانشغال قيادة الأجهزة الأمنية بالقضايا السياسية هو السبب وراء تراجع الأمن.

وأشار بعض المشاركين إلى أن السبب يكمن في تخلف بعض المواطنين وعدم انتباههم لخطورة بعض الأماكن واصطحاب أموال في أوقات ومناطق يصعب فيها الإنقاذ والإفلات من قبضة العصابات.

وبخصوص الحلول والوسائل خلص البعض إلى ضرورة فرض عقوبات خاصة من السلطات لكل من تم توقيفه، وعدم التوقف على السجن فقط إذ أن بعض اللصوص أصبحوا يرون السجن حياة مناسبة، كما أنه من اللازم عدم “الوساطة” إذ أن بعض المجرمين تكون لهم علاقات بأسماء وشخصيات وازنة وونافذة، “مثلا” وتتوسط لإطلاق سراحه ليعود ويكرر نفس الجرم.

ونبه البعض لغياب الرادع، إضافة لعفو الضحية أو ذويه، وتسوية القضايا دون عقوبة حقيقية، وتدخل الأهالي بغض النظر عن حجم الجناية، وهي كلها أمور تعود لعدم وعي المواطنين بضرورة أهمية العقوبة.

بعض المشاركين كذلك أشاروا إلى غياب الأمن في مدن الداخل وليس فقط في العاصمة، في وقت استبعد البعض أن تقدم أي حلول لأزمة الأمن في البلاد.

وأبدى بعض المشاركين أرائهم في الموضوع معتبرين أن السبب الرئيسي هو غياب الدوريات الأمنية، وفي حال مارست مهامها تنحصر في الشوارع الرئيسية، وتساهل السلطات مع الجناة.

وطالب البعض بضرورة إعادة هيبة الدولة، وردع المجرمين حتى لا تتكرر الجرائم.

وعلق البعض على الموضوع معتبرا ما وصفه ب”تكاسل” الجهات المعنية عن القيان بواجباتها، والعمل على متابعة المجرمين وأصحاب السوابق، وتقصي أماكن الاختفاء، إضافة إلى غياب الوعي لدى غالبية المواطنين.

وطالب بعض المتدخلين الدولة بتسخير كافة وسائلها لتوفير الأمن للمواطنين.

هذه الآراء قدمت ضمن حلقة نقاشية مفتوحة على مجموعة “متابعية تدوينات ريم” على الواتساب.

وهي ضمن سلسلة حلقات تقدمها المجموعة من حين لآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى