الأربعاء , 8 ديسمبر 2021

“معرض الدوحة”: كتب ضد الحصار

تدوينات ريم – ثقافة – تحت شعار “مجتمع واع”، تنطلق الأربعاء القادم، فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من “معرض الدوحة الدولي للكتاب”، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة القطرية، بمشاركة 29 دولة عربية وأجنبية و355 دار نشر، ويستمر حتى الخامس من كانون الأول/ ديسمبر المقبل في “مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات”.

في مؤتمر صحافي عقد اليوم الأحد في “مسرح قطر الوطني”، قال مدير المعرض، إبراهيم عبدالرحيم السيد، إن “التظاهرة تحظى باهتمام عربي ودولي”، نافياً أي تأثير للحصار على حجم المشاركة بالمعرض، ومستشهداً بـ “وجود 27 دار نشر على قائمة الانتظار، لم تتمكن من المشاركة نظراً لعدم توفر المساحة”.

وفي مداخلة خلال المؤتمر الصحافي، أكد وزير الثقافة والرياضة القطرية، صلاح بن غانم العلي، أن “محاولات تعطيل “معرض الدوحة الدولي للكتاب” وإفشاله باءت بالفشل”، مشدداً على ضرورة أن تنأى الفعاليات الثقافية عن الخلافات السياسة لأن الثقافة ينبغي أن تكون متاحة للجميع كونها تسهم في التقارب بين الشعوب.

وأضاف، أن “قطر تعاملت في الشأن الثقافي وكذلك الرياضي بروح وأخلاق وسموّ الشعب القطري بعيداً عن الخلافات السياسة مع بعض الدول والتي تفرض حصاراً على قطر”، مشيراً إلى أن “الثقافة والرياضة يعتبران من وسائل التقريب بين الشعوب وليس الاختلاف وأن الثقافة القطرية مبنية على أسس متينة تحمل أخلاق العروبة والحضارة الإسلامية”.

محاولات تعطيل المعرض وإفشاله باءت بالفشل

وحول مستوى المشاركة، قال مدير المعرض: “على المستوى العربي نجد مشاركة متميزة من الأردن والكويت وعُمان وبلدان المغرب العربي، والسودان والعراق ولبنان. أما على المستوى الدولي فهناك مشاركات مهمة من عدة بلدان لها ثقلها وحضورها الثقافي، ومنها ألمانيا، حيث تحل الثقافة الألمانية ضيف شرف المعرض وذلك ضمن الاحتفاء بالفعاليات الخاصة بالعام الثقافي (قطر – ألمانيا 2017)، وقدّم الجناح الفرنسي برنامجاً ثقافياً خاصاً، وتشارك وزارة الثقافة والسياحة التركية مشاركة موسّعة، إضافة إلى دور النشر التركية فضلاً عن مشاركات متميزة من كل من الصين وإيران والهند وماليزيا وغيرها”.

يصاحب المعرض برنامج ثقافي ثري، بمشاركة عربية وعالمية من خلال الندوات الثقافية، وورش العمل، والمحاضرات، وحفلات التوقيع، ونجد ضمنه “ملتقى الشباب القطري” في نسخته الثانية بمشاركة المراكز الشبابية.

وعن الأنشطة الجديدة في هذه الدورة، أشار مدير المعرض إلى “المنبر الفكري”، وهو سلسلة متميزة من اللقاءات الفكرية المعمقة، و”ليالي القصيد” وهي مجموعة من الأمسيات الشعرية يقدّمها مركز” ديوان العرب”.

كما يقيم الملتقى القطري للمؤلفين عدة فعاليات خلال المعرض، ومن المقرّر أن ينظم حفلات توقيع للمؤلفين القطريين والعرب من ضيوف المعرض، والذين أصدروا إنتاجهم الأدبي خلال العام 2017.

من جهته، كشف “رئيس الملتقى القطري للمؤلفين”، إبراهيم السادة، عن تنظيم مجموعة من اللقاءات مع صُنّاع الكتاب ودور النشر في قطر، سواء كانت دور نشر خاصة أو إدارات وزارة الثقافة، لاستعراض أنشطة هذه الدور في إثراء المشهد الإبداعي، وتشجيع أصحاب الإبداعات على الدفع بإنتاجهم إلى دور النشر لإطلاع أصحاب الذائقة الأدبية عليها من الجمهور. وأوضح أن المعرض سيشهد توقيع ما يزيد على 200 إصدار.

اترك ردا

%d مدونون معجبون بهذه: