
تدوينات ريم ـ وجوه ـ مؤذن في أحد مساجد نواكشوط منحه الله بسطة في الجسم، مع عضلات مفتولة، وصوت جهوري، وغيرة على المساجد، مع نفَسٍ تطوعي وخدمي واضح، ونيابة في الهم العام قلت في أيام الناس اليوم.
كان هذا المؤذن يعد عدته قبل الصلاة، وهي حوض مليئ ماء زلالا، ومع تسليم الإمام يختلف إلى السراويل المرمية في المسجد، ويضعها في حوض الماء.
ويواجه موجات غضب الباحثين عن سراويلهم ببرودة أعصاب لا تؤثر في الغالب على نبرة الصوت قائلا: “اسراويلكم أراني آن طهرتهم الكم إلين اغلبكم انتوم اطهروهم”.
وفي الغالب تكون ردة فعل المصلي الذي “رُقِّنَ لباسه الدخلاني” هي أن يصعد بصره مع المؤذن “المحتسب” ويخفضها، ثم يمرر يده على رأسه جيئة وذهابا، ثم يأخذ سرواله ويتمتم بكلمات غير مسموعة بعد أن يخطو أولى خطواته خارج المسجد.





