ritsport

وفاة موريتاني في مستشفى لعيون بسبب نفاد الأكسجين

تدوينات ريم – أخبار: تداولت مواقع إخبارية موريتانية خبر وفاة شاب موريتاني في مدينة لعيون بالحوض الغربي إثر نوبة ربو انتقل بسببها إلى مستشفى مدينة لعيون، إلا أن الأكسجين الذي كان يحتاجه الشاب بشدة لم يكن موجودا لدى المستشفى الأمر الذي أدى لوفاته بعد معاناة مع ضيق التنفس.

يذكر أن وزارة الصحة تعكف في الآونة الأخيرة على بعض الإجراءات لتحسين الخدمات الصحية في البلاد.

 

وكان أحد أصدقاء المرحوم قد كتب في حسابه على فيس بوك:

إنا لله وإنا إليه رجعون

رجعت لتوي من تشييع جنازة اخينا المغفور له بإذن الله الشريف عبد الرحمن ولد انبوي اشريف التيشيتي الذي فاجأته المنية مساء هذا اليوم بمستشفى لعيون اثر نوبة ربو حادة وفوجئنا نحن كذلك بفقد اخ كريم عزيز على قلوبنا نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته وأن يجعله في عليين بجوار جده صلى الله عليه وسلم وان يلهمنا وجميع الاهل الصبر والسلوان وان يبارك في عقبه وان يخلفه في اهله انه ولي ذلك والقادر عليه وبهذه المناسبة الاليمة اعزي جميع الاهل في كل مكان وخاصة الاخ الكريم محمدو ولد انبوي اشريف

واود للتوضيح ان أذكر بأسباب الوفاة  لهذا الفقيد وهي انني حين سألت الاخوة الذين رافقوا المرحوم عن اسباب الوفاة قالوا إنه دخل المستشفى بداية في حالة من ضيق التنفس وهو يسير على قدميه وهي حالة نوبات من الربو تأخذه عادة وحين يجد الاسعافات اللازمة في المستشفى يرجع طبيعيا لكنه في هذه المرة وجد الاكسجين قد نفد في المستشفى فتفاقمت حالته حتى قضى وانا لله وإنا إليه راجعون.

وهنا اوجه سؤالا للقائمين على المستشفى الجهوي لمدينة لعيون كيف يخلو مستشفى جهوي كبير من الاسعافات الضرورية مثل الأكسجين وماشابهه ؟ الا يعتبر ذلك تهاونا  وتفريطا بصحة المواطنين ؟
في السنة الماضية كدنا نفقد اثنين من خيرة شبابنا بسبب الاهمال لولا ان الله سلم وذلك لتعرضهما للدغ الافاعي ولم نجد لهما ترياق السم في مستشفياتنا اعني الحقنة المضادة لسموم الافاعي مما جعلنا نلجأ إلى نقل احدهما إلى انيورو لتلقي العلاج واستجلاب الحقنة للآخر الذي يوجد وقتها في مدينة تيشيت وكاد ان يموت لولا ان سيارة حملت اليه الحقنة من لعيون وعلى جناح السرعة عبر طريق آوكار غير السالكة إلى تيشيت.

هذا فقط ما ارد تنبيه السلطات اليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى