الصفحة الرئيسية rit من أرشيفنا.. دردشات ريم مع سعدانى منت خيطور (نص المقابلة)

من أرشيفنا.. دردشات ريم مع سعدانى منت خيطور (نص المقابلة)

115
0
قراء تدوينات ريم نرحب بكم في بداية دردشة جديدة من دردشات ريم
ضيفة دردشتنا هذه هي الكاتبة والإعلامية سعدانى منت خيتور مقدمة برامج في فضائية المرابطون
بداية أرحب بك ضيفتي

ج: طيب بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله في البداية أشكر كم وأثمن هذ الجهد الذي تقومون به كآلية جيدة لتحقيق التواصل بين كافة الشباب الجادين ذوي الأهداف النبيلة من رواد هذ الفضاء فأشكركم مجددا
س. حبذا لو تحدثت للقارئ الكريم عن سعداني بشكل وجيز علي شكل ورقة تعريفية؟

ج. طيب أنا سعداني بنت خيطور صحفية كما تعلم أعمل في قناة المرابطون معدة ومقدمة برنامج إجتماعي يدعي “في بيت” مهتمة بالمجال الإجتماعي التنموي والسياسي ….
الحياة مليئة بالحجارة فإجمعها وإبن بها صرح النجاح كما يقال
فلسفة رائعة في التعامل مع العوائق
س. كيف جاءت بدايتك مع الإعلام؟
ج. لا أحتسب بدايتي مع الإعلام جديدة فقد كنت أهتم به وبولوجه كوسيلة مباشرة للترقية والمساهمة في خدمة المجتمع ونضجه أما عن البداية الفعلية فقد
جاءت مع بداية الانفتاح وحرية الإعلام بين قوسين التي شهدها بلدنا الحبيب حيث إفتتحت قنوات حرة جديدة كان لي الشرف في المشاركة في إجتماع إنطلاقة إحدي هذه القنوات أعني المرابطون
كما كان لي أيضا الشرف بتقديم أول نشرة لهذه القناة رفقة الزميل محمد ولد الراجل
س. ماذا قدم تحرير الفضاء السمعى البصري؟
أكثرمن ماقال أحد ضيوفي في دردشات ريم “قنوات الأغاني التراثية” والإعادات؟
ج. هههههه أحترم لضيفك الكريم رأيه في الحقيقة يوجد بعض ماذكر … أما عن سؤالك فيمايخص تحرير الفضاء السمعي البصري فهي خطوة أتمهيدية لاغني عنها في مجال ضمان حرية التعبيرلتكون بذرتها خطوة في طريق ضمان غيرها من الحريات الأساسية والتي تعتبر دعائم أساسية تقوم عليها الدول التي تشق طريقها الي التنمية في مختلف المجالات الا أنها في الحقيقة لاتزال خطوة خجولة علي أهميتها
مالم تتجاوز الي غيرها من الخطوات الأخري الأساسية والتي يشكل غيابها عائقا أيم عائق أمام وجود إعلام قوي يراعي أخلاقيات المهنة وينتج مايفيد ويحتاج المجتمع اليه أكثر من الإعادات المملة و الإفراط في تخصيص أوقات كبيرة جدا للأغاني وغيرها من الكماليات في هذ المجال مقارنة بأمور أخري يؤثر غيابها تأثير بالغ في المرسل والمتلقي علي حد سواء.
س. هل تعانون في هذه القنوات من أي نوع من القيود سواءا من السلطة أوداخل المؤسسة..

هل يوجد تحرير بالمعنى الحقيقي؟
ج. القضية لا تتعلق بوجود قيود تفرض علينا في هذه المؤسسات لا وإنما المشكلة في القيود التي تمارس علي المؤسسات نفسها اضف الي ذلك عدم تفعيل قوانين حماية الصحافة فنحن بلد قد لايعاق فيه سير حامل بطاقة صحافة مثلا لكنه قد يعتدي عليه بالضرب المرح هههههه وقد يعتم عن الحقيقة عليه هههه

س. متي ستكون قنوات “تحرير الفضاء السمعي البصري”
قنوات حقيقة وليست مجرد محطات لتكوين المتدربين؟
ج. أعتقد أن هناك جملة من الأمور إذاماتوفر ت ستساهم في تطوير أداء هذه القنوات بل المؤسسات بصفة عامة كتسهيل إجراآت الترخيص وقد حصل بعض ذلك إضافة الي فتح كلية للعلام في الجامعة الوحيدة وعلاوتا علي ذلك كله سن أو تفعيل قوانين تضمن حقوق الصحافة ومتابعة تطبيقها مماسيسمح بتوفير جو للإبداع كما تعتبر خطوة رفع الوصاية عن بعض هذه المؤسسات والضغط عليها لتغيير خطها التحريري
خطوة تعتبر أكثر إلحاح من خطوة تحرير الفاء نفسها فماقيمة فتح الباب علي مصراعيه ومنح كل من هب ودب من الأحزاب والإتجاهات الإديو لوجية الحق في فتح قناة توصل رسالته وتدعو لفكرته …. الإبقاء علي مؤسسات الإعلام العمومي في دائرة يطرة السلطة أو الشخصنة من باب أحري لا أعتقد أن هناك قيمة تذكر تساهم في تنوير الرأي العام وفك العزلة عن المواطن خاصة وأننا في بلد تعود المواطن أو النتلقي فيه ولعقود طويلة الإعتماد علي الإعلام العمومي في أخذ المعلومة والتحليل في آن واحد هههههههه إذا دعني أقول لك أن هذ التحرير المذكور لن يكون مفيدا مالم نقلل أولا من تنامي ظاهرة تنافس المؤسسات الإعلامية الخاصة في إرضاء السلطة أو أي جهة حاكمة طواعية أو تحت الضغط , فكثرة القنوات ةتعدد المحطات والهدف واحد أمر لا فائدة منه ولن يؤدي الي الهدف الحقيق المنشود من حرية الفضاء السمعي البصري اللهم إذا ما إستثنينا إثقال كاهل الميزانية ……

س. لكن هل تمتلك هذه المؤسسات الآليات المادية للبث بشكل حقيقي ودائم؟

ج. أعتقد أنه من الصعب تصنيف هذه القنوات ضمن طبقة واحدة في هذ المجال إن صح التعبير فمن هذه القنوات مايمتلك بالفعل مؤهلات مادية لوجستية تخوله اإمكانية البث المباشر وإستدامته ـ وتبقي مسألة الإنتاج والأداء مسألة أخري ـ ومنها ماقد يواجه بالفعل هذ العئق وقد يعوقه لفترة ومنها ما سيضطره عائق البث والمعدات اللازمة الي تغيير خطها التحريري كما أشرت ومنها ومنها وفي النهاية ستتناقص نسبة القادرين علي مواصلة المسير مالم تتحسن الأوضاع
هناك أيضا مسألة أخري مهمة وهي أنه مالم يكون الدافع وراء تأسيس هذه المؤسستات (الخاصة) هو الرحمة بهذ المجتمع صاحب الحاجة الماسة الي التوعية والتثقيف وتنوير الطريق المجتمع الهش ذي العرقيات المتعددة والنفوذ القبلي المسيطر الشرس مالم يكن هدف توعية هذ المجتمع وجعله يدرك تما خطورة المرحلة التي يعيش (التحول ) دون توفر أبسط أسباب ضمان مرور هذه المرحلة بسلام والعبور الي بر الوحدة والنضج والرقي حتي لا أقول التقدم مالم يدرك ملاك هذه المؤسسات أهمية بل أولوية هذ الهدف في مقابل غيره من الأهداف السياسية المشروعة طبعا فإن أداء هذه المؤسسات سيظل قاصر وعاجز عن تأدية الدور المطلوب
وبالتالي فتكرار تجربة الإعلام العمومي المرة هي المصير المحتوم للأسف

س. تحسب المؤسسة التي تعملين لصالحها علي تيار سياسي محدد هل تشعرون أنتم كعمال داخل هذه الؤسسة بالحرية التامة
في إختيار المواضيع والضيوف؟
وهل تلزمون بإعتناق فكر محدد؟

ج. لا أبدا لنا كمعدين الحرية التامة في إختيار المواضيع والضيوف حسب المعايير طبعا فلا توجد أي مؤسسة تحترم نفسها وتقوم علي مبادئ المؤسسية تمارس مثل هذ النوع من الوصاية الفكرية إن صح التعبير ولا أعتقد أن اي معد محترم يثق في نفسه وأدائه يقبل بمثل هذه المعاملات أيضا

وهل تلزمون كعمال لهذه المؤسسة باعتناق مذهب سياسي محدد؟

ج. الحقيقة أنه داخل غرفتي التحرير والإعداد عندنا لامجال للحديث عن السياسة والقناعات والخلفيات السياسية نحن مجموعة من الطواقم المحترمة (مديرين ومرؤوسين) نعي وندرك حدود علاقة العمل بالقناعات والإنتماآت وبالتالي الأرضية المشتركة التي تجمعنا داخل المؤسسة هي تنوير الرأي العام وإيصال الحقيقة كماهي لاغير
ويوجد عند نا داخل المؤسسة كل الإنتماآت السياسية والإديولوجية تقريبا
أثناء العمل أو في الحيات اليومية

س. هل هناك مشهد لم تجدي أمامه بدا من الضحك؟

ج. آه أعتقد أن سؤالك هذا لم أجد مناصا من الضحك من طرافته ههههههه

هههههه
شكرا
س. هنالك مشهد أحرجك؟

وعلي العموم المشاهد اليومية المثيرة للضحك كثيرة أذكر من بينها مرة إتصلت بي مرة بائعة خضار سلمت علي فرددت السلام أهلا أستاذتي قالت لست أستاذة آن ” نجاية ” أنت الصحافية سعداني قلت نعم سيدتي قالت أنا الآن أمام مقر محكمة الميناء بلغني أن الحاكم يوزع بعض الإسعافات فهلا ساعدتيني لأنال نصيبي أنا أم لأطفال لا معيل لهم سواي ففي بداية الأمر ضحكت إستغرابا من الأمر وماهي إلا لحظات حتي تفطر قلبي لحال السيدة المسكينة وغيرها من مثيلاتها
أنا بطبيعتي إنسانة حساسة جدا
غالبا ما تؤثر في بعض الأمور أذكر من بينها مشهد أثر في : وأنا عائدة من العمل فجأة إذا بصغار أكبرهم قد يتجاوز سن الثامنة يستقلون عربة يحملون القمامة وأصغرهم سننا في مايبدو يحمل خنشة كبيرة قد أعيت متنه … تأملت في المشهد ثواني فإذابقلبي يعتصر ففاضت عيناي دموعا وقلت : إن أمة تشهد هذ المستوي من الغبن حري بها أن تتأخر !!! وقلت في نفسي صدق المعري ـمع أنني أصلا لاأوافق طرحه في هذ المجال ـ حين قال : هذا ما جناه علي أبي وما جنيت علي أحد …

س. في الساحة أقلام شبابية أعجبتك؟
(أسماء)

ج. صحيح في الساحة أقلام وكتاب أيضا دعني من مسألة الإعجاب والأسماء فكلها جهود تذكر فتشكر ومنها أيضا ماهو تشويه حقيقي لهذه الساحة للأسف

س. وجوه إعلامية تعجب سعداني؟

ج. معد ومقدم برنامج ” الدين الحنيف” الأخ الزميل محمد يسلم ولد خالد , الزميلة جميلة بنت اخليفة , الدكتورة صفية حباب . الإعلامي المميز أحمد فال والدين , الدكتور فيصل القاسم , الإعلامية ليلي الشايب …
الإعلامية المميزه زينب بنت اربيه.

ج. رئيس تحرير موقع الأخبار الزميل سيد احمد ولد باب

س. رأيك في تدوينات ريم
ودردشات ريم بشكل أخص وإن كانت هنالك نصيحة أو مقترح؟

أولا هي فكرة جيدة ينبغي الحفاظ عليها وتطويرها
هناك أيضا ملاحظة إجرائية وهي عدم الإنتباه لتحرير الدردشة إذا كان طلك بالإمكطان
ذلك
هي كما اسلفت فكرة مميزة أشكر المقيمين عليها

ضيفتي الإعلامية الشابة مقدمة أول نشرة في فضائية المرابطوت أشكرك على الوقت الذى خصصت لنا كما أشكرك علي قبول الدعوة.

وأنا بدوري أشكرك أخي وزميلي المصطفي علي هذ الجهد الثمين الذي تبذلونه في “تدوينات ريم “

نشرت المقابلة لأول مرة بتاريخ:

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

اترك ردا