ردا على زوبعة فنجان جديدة للمدون الكبير سيدي اكماش

تدوينات ريم ـ رأي الكتاب ـ أخي سيدي من وجهة نظر شخصية محضة اسمح لي بان اؤكد لك أن اقوالك ومعلوماتك باتت متناقضة بخصوص صفقة الاقمار الصناعية تناقضا صارخا ومدويا ؟!!
فبالامس كنت تقول -زيفا- إن مؤسسة ما بعثت موفدا لها ليعد دفتر الالتزامات على مقاسها وانها ستفوز لا محالة بِالصفقة
واليوم تقول إن رئيس مجلس إدارة المؤسسة قد أسس شركة للاتصال بالاقمار الصناعية وسيشارك بِهَا في صفقة الربط وانه سيستخدم بحسبك نفوذه ليفوز بِهَا وعندما يفوز بحسب تصورك دائما سيكون هنالك تعارض وظيفي …وما الى ذاك
فكيف يعقل أن يقوم شريك ما بتفصيل دفتر الالتزامات بحسب ما ادعيت على مقاسه ويُستساغ لمن يملك ذرة عقل ان يفوز بِالصفقة غيره ؟ فهلا اجبت على هذه اجابة تعتمد منطقا سليما لا ترهات هنا وهناك تفتقر للمنطق وتعوزها العقلانية
وعلى فرض ان ما ذكرتم بخصوص الشركة موضوع هذا التدوينة كان صحيحا فهل يتوقع ان افترضنا جدلا انه كان ثمة تلاعب بطريقة ابرام الصفقات، واستغلال للنفوذ، وقفز على النصوص التنظيمية… ان تفوتها هذه المناقصة، ما دامت الشفافية بحسب تصورك غائبة او مغيبة؟
هذه الحجة يا عزيزي باهتة هي الاخرى وتحتاج الى ان تسعفها بجرعة وجاهة وشحنة صواب ان وجدتهما؟!!
أخي الكريم حتى الترجيح المنطقي بين الحجج غاب عنك، فلتعد الى عقلانيتك ولتحذر الاستهداف للاشخاص فليس ذلك سلوكا مهذبا او مقبولا خاصة لمن يدعي من خلال وسم (هاشتاغ) او شعار معين القرب من الوطن والمواطن وهو قرب تتخيله فيما يراه المواطن نفسه بعدا حقيقيا عن واقعه، كرسه الجهل بما يعانيه وجسدته التصورات المغلوطة تارة والمحرفة تارة اخرى. فبات ضر ذلك على هذا المواطن اكبر من نفعه وبدل القرب حل البعد السحيق اذ تلزم سنوات ضوئية لتحقيقه مع كل اسف.
أخيرا لا شك انك عزيزي سيدي اكماش الان حائر في صياغة سيناريو من مخيلتك لمن سيفوز بالصفقة، بعد ان ظهر ان حججك متهافتة وباطلة ومتناقضة ولا تستند الى واقع وتعوزها الوجاهة ويجافيها الصواب… مع عميق اسفنا لوصولكم الى لهذه المرحلة.
بقلم / الشيخ محمد المامي
لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا




